في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل لي ثقة وعدة، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقل فيه الحيلة (1) ويخذل عنه القريب والبعيد ويشمت به العدو وتعنيني فيه الامور أنزلته بك وشكوته إليك، راغبا فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حاجة ومنتهى كل رغبة، فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا ".
6 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عيسى بن عبدالله القمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قل: " اللهم إني أسألك بجلالك وجمالك وكرمك أن تفعل بي كذا وكذا "." اللهم إن تعذبني فأهل لذلك أنا، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت " فغفر الله له.
9 عنه، عن يحيى بن المبارك، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمه، عن الرضا (عليه السلام) قال: " يامن دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه، أسألك الامن والايمان في الدنيا والآخرة ".