الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 545 من 676

[صفحة 545]

قلت: جعلت فداك ما سمعت بهذا من أحد قبلك، فقال: إن من أكبر الكبائر عند الله اليأس من روح الله والقنوط من رحمة الله والامن من مكر الله. (باب) * (الدعاء في ادبار الصلوات) *

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله البرقي، عن عيسى ابن عبدالله القمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول إذا فرغ من الزوال (1): " اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك وأتقرب إليك بملائكتك المقربين وانبيائك المرسلين وبك، اللهم أنت الغني عني وبي الفاقة إليك، أنت الغني وأنا الفقير إليك أقلتني عثرتي وسترت علي ذنوبي فاقض لي اليوم حاجتي ولا تعذ بني بقبيح ما تعلم مني، بل عفوك (2) وجودك يسعني " قال: ثم يخر ساجداو يقول: " يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة يا بر يا رحيم، أنت أبر بي من أبي وامي ومن جميع الخلائق اقبلني (3) بقضاء حاجتي مجابا دعائي، مرحوما صوتي، قد كشفت أنواع البلايا عني ".
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم، بن عبدالحميد، عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قال إذا صلى المغرب ثلاث مرات: " الحمدلله الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره " اعطي خيرا كثيرا.
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، رفعه قال: يقول
(1) " إذا فرغ من الزوال " يحتمل الفريضة والنافلة لكن الشيخ الطوسى وغيره ذكروهما في تعقيب نوافل الزوال بادنى تغيير واطلاق صلاة الزوال على النافلة في عرف الاخبار أكثر (آت).
(2) في بعض النسخ [فان عفوك].
(3) في بعض النسخ: [اقلبنى]. [*]
التالي صفحة 545 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...