الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 539 من 676

[صفحة 539]

ابن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: كان أبوعبدالله (عليه السلام) إذا قام آخر الليل يرفع صوته حتى يسمع أهل الدارو يقول: " اللهم أعني على هول المطلع ووسع علي ضيق المضجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني خير ما بعد الموت ".

14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه رفعه قال: تقول إذا أردت النوم: " اللهم إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها ".
15 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي أسامة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر له ما عمل قبل ذلك خمسين عاما، وقال يحيى: فسألت سماعة عن ذلك فقال: حدثني أبوبصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول ذلك ; وقال: يا أبا محمد أما إنك إن جربته وجدته سديدا (1).
16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت " فإذا قام من نومه قال

" الحمدلله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور " وقال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التى في آل عمران: " شهدالله أنه لاإله إلا هو والملائكة " وآية السخرة وآية السجدة وكل (2) به شيطانان

(1) لعله يجد سداده بتنوير قلبه فانه علامة المغفرة.
(2) آية السخرة في سورة الاعراف " ان ربكم الله الذى خلق السموات إلى قوله رب العالمين ". وقيل: " إلى قريب من المحسنين ". وقال الشيخ بهائى (ره) المراد بالاية الجنس وسميت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للاشياء وتذليله لها. والمشهور ان المراد بآية السخرة آيتان في آخرحم السجدة: سنريهم آياتنا إلى آخر السورة " (آت). [*]
التالي صفحة 539 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...