أباعبدالله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة (1).
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن العبد الولي لله يدعو الله عزوجل في الامر ينوبه (2) فيقول للملك الموكل به: اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فإني أشتهي أن أسمع نداء ه وصوته وإن العبد العدو لله ليدعو الله عزوجل في الامر ينوبه فيقال للملك الموكل به: اقض [لعبدي] حاجته وعجلها فإني أكره أن أسمع نداء ه وصوته (3).قال: فيقول الناس: ما اعطي هذا إلا لكرامته ولا منع هذا إلا لهوانه.
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لايزال المؤمن بخير ورجاء، رحمة من الله عزوجل ما لم يستعجل، فيقنط ويترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل؟قال: يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الاجابة (4).
9 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليدعو الله عزوجل في حاجته فيقول الله عزوجل أخروا إجابته، شوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال الله عزوجل: عبدي! دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني