خصال، قال موسى: يا رب وما هن؟ قال: يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي، قال موسى: يا رب فما لمن صنع ذا؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنه وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الاعلى لايشاركهم أحد وأما الورعون عن معاصي فإني افتش الناس ولا افتشهم.
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني وربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق وأبكي فهل يجوز ذلك؟ فقال: نعم فتذكر هم فإذا رققت فابك وادع ربك تبارك وتعالى.0 1 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال قال أبوعبدالله (عليه السلام) لابي بصير: إن خفت أمرا يكون أوحاجة تريدها فابدأ بالله و مجده وأثن عليه كما هو أهله وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وسل حاجتك وتباك ولو مثل رأس الذباب، إن أبي (عليه السلام) كان يقول: إن أقرب ما يكون العبد من الرب عزوجل وهو ساجد باك.
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل البجلي