الطريق (1) ومعه ابن أخ له مسلم، فمرض الشيخ فقلت لا بن أخيه: لو عرضت هذا الامر على عمك لعل الله أن يخلصه، فقال كلهم: دعوا الشيخ حتى يموت على حاله فإنه حسن الهيئة فلم يصبر ابن أخيه حتى قال له: يا عم إن الناس ارتد وابعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا نفرا يسيرا وكان لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) من الطاعة ما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان بعد رسول الله الحق والطاعة له، قال: فتنفس الشيخ وشهق وقال: أنا على هذا وخرجت نفسه. فدخلنا على أبي عبدالله (عليه السلام) فعرض علي بن السري هذا الكلام على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: هو رجل من أهل الجنة، قال له علي بن السري إنه لم يعرف شيئا من هذا غير ساعته تلك!؟ قال: فتريدون منه ماذا؟، قد دخل والله الجنة. (باب اللمم)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أرأيت قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائرالاثم والفواحش إلا اللمم (2) " قال: هو الذنب يلم به الرجل فيمكث ما شاء الله ثم يلم به بعد.هذا هنك أى شيئك وتقول للمرأة: هنة. ولا مهامحذوفة [*]