(باب) * (المؤلفة قلوبهم) * (1)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر ; وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل جميعا، عن زرارة، عنوهو الكفر بالله العظيم والنصارى لم يكونوا يفعلون ذلك ويحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفار كما يظهر من كثير من الاخبار والتفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على أن أكثر المخالفين في تلك الازمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت (عليهم السلام) لاسيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب وضعفه ولا ريب في إن النواصب اخبث الكفار وكفر أهل مكة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك الزمن وقد بقى طائفة منهم إلى الان، يعدون يوم عاشوراء عيدالهم بل من أعظم أعيادهم لعنة الله عليهم وعلى اسلافهم الذين اسسواذلك لهم (1) " المؤلفة قلوبهم " المشهور بين الاصحاب انهم كفار يستمالون للجهاد. قال المفيد رحمه الله: المؤلفة قسمان: مسلمون ومشركون. وقال العلامة (ره) في القواعد: المؤلفة قسمان: كفار يستمالون إلى الجهاد أو إلى الاسلام ومسلمون. [*]