قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من شك في رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كافر، قلت: فمن شك في كفر الشاك فهو كافر؟ فأمسك عني فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب (1). 2 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله (2) " فقال: من ترك العمل الذي أقربه، قلت: فما موضع ترك العمل؟ حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة.
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم وحماد عن أبي مسروق قال: سألني أبوعبدالله (عليه السلام) عن أهل البصرة، فقال لي: ما هم؟قلت: مرجئة وقدرية وحرورية (3) فقال: لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شئ.
14 عنه، عن الخطاب بن مسلمة وأبان، عن الفضيل قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وعنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج، فقال: لي يا فضيل ما هذا عندك، قلت: وما هو؟ قال: حروري، قلت كافر؟ قال: إي والله مشرك.لا يضر مع الايمان معصية. والقدرية هم القائلون بالتفويض وإن أفعالنا مخلوقة لنا وليس لله فيه صنع ولا مشيئة ولا إرادة. والحرورية: فرقة من الخوارج ينسب إلى حروراء وهى قرية بقرب الكوفة. [*]