إن سألني أعطيته (1).
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من استذل مؤمنا واستحقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق (2).العارف إذا انقطع عن نفسه واتصل بالحق رأى كل قدرة مستغرقة في قدرته المتعلقة بجميع المقدورات. وكل علم مستغرقا في عمله الذى لا يعزب عنه شئ من الموجودات وكل ارادة مستغرقة في ارادته التى لايتأتى عنها شئ من الممكنات بل كل وجود وكل كمال وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه فصار الحق حينئذ بصره الذى به يبصر وسمعه الذى به يسمع وقدرته التى بها يفعل وعلمه الذى به يعلم ووجوده الذى به يوجد فصار العارف حينئذ متخلفا باخلاق الله في الحقيقة. (آت).
(2) الشهرة: ظهور الشئ ووضوحه. يقال: شهره كمنعه وشهره واشتهره شهرة وتشهيرا واشتهارا. (3) أى الحجاب المعنوى وهو إمكان العبد المانع لان يصل العبد إلى حقيقة الربوبية (آت). [*]