فما تواوالله كلهم فما بقي منهم أحد، قال: فخرجت فلما دخلت عليه قال: ما حال أهل بيتك؟ قال: قلت له: قدماتوا والله كلهم، فما بقي منهم أحد، فقال: هوبما صنعوابك وبعقوقهم إياك وقطع رحمهم بتروا (1) أتحب أنهم بقواوأنهم ضيقوا عليك؟ قال: قلت: إي والله.
4 عنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام) ثلاث خصال لايموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرن (2)وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع (3) من أهلها وتنقل الرحم وإن نقل الرحم انقطاع النسل.
5 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة العابد قال: جاء رجل فشكا إلى أبي عبدالله (عليه السلام) أقاربه، فقال له: اكظم غيظك وافعل، فقال: إنهم يفعلون ويفعلون، فقال: أتريد أن تكون مثلهم فلا ينظر الله إليكم.