عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أصبح لاينوي ظلم أحد غفر الله له ماأذنب ذلك اليوم مالم يسفك دما أويأكل مال يتيم حراما.
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أصبح لايهم بظلم أحد غفر الله ما اجترم.3 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن أبي نجران، عن عمار بن حكيم، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) مبتدئا: من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقب عقبه، قلت: هو يظلم فيسلط الله على عقبه أو على عقب عقبه؟! فقال: إن الله عزوجل يقول " وليخش الذين لوتر كوامن خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا (1) ".
(1) قال المجلسى (ره): لما كان استبعاد السائل عن امكان وقوع مثل هذا لاعن أنه ينافى العدل فاجاب (عليه السلام) بوقوع مثله في قصة اليتامى اوانه لما لم يكن له قابلية فهم ذلك وانه لاينافى العدل أجاب بما يؤكد الوقوع. أو يقال: رفع (عليه السلام) الاستبعاد بالدليل الانى وترك الدليل اللمى والكل متقاربة. وأما دفع توهم الظلم في ذلك فهو انه يجوز أن يكون فعل الالم بالغيرلطفا لاخرين مع تعويض اضعاف ذلك الالم بالنسبة إلى من وقع عليه الالم بحيث إذا شاهد العوض رضى بذلك الالم كامراض الاطفال فيمكن أن يكون الله تعالى أجرى العادة بأن من ظلم أحدا [*]