كان مجلسها جريبا في جريب (1) وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين (2) فسلط الله عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا (3) مثل البغل، فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا (4). (باب الفخر والكبر) (5)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبا للمتكبر الفخور، الذي كان بالامس نطفة ثم هو غدا جيفة.الوادى ثم استعير للقطعة المميزة من الارض ويختلف مقدارها بحسب اختلاف أهل الاقاليم وقوله: " كان لهاعشرون إصبعا " الظاهر أنه لكل اصبع من أصابعها من اليدين والرجلين ظفران.
(2) المنجل كمنبر: حديدة يحصد به الزرع.