إلى الحواريين فقال: يا أولياء الله أكل الخبز اليابس بالملح الجريش (1) والنوم على المزابل خير كثير مع عافية الدنيا والآخرة. 2 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما فتح الله على عبد بابا من أمر الدنيا إلا فتح الله عليه من الحرص مثله.
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال عيسى بن مريم صلوات الله عليهتعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون للآخرة وانتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ويلكم، علماء سوء، الاجر تأخذون، والعمل تضيعون، يوشك رب العمل (2) أن يقبل عمله ويوشك أن يخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر، كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته وهومقبل على دنياه وما يضره أحب إليه مما ينفعه.
14 عنه، عن أبيه، عن محمد بن عمرو فيما أعلم عن أبي علي الحذاء عن حريز، عن زرارة ; ومحمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أبعد ما يكون العبد من الله عزوجل إذا لم يهمه إلا بطنه وفرجه.أى يرد عمله فان المقيل يرد المتاع. [*]