تذهب الايام حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا إلالم تذهب الايام حتى يظهر الله له شرا.
13 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن يحيى بن بشير، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أراد الله عزوجل بالقليل من عمله أظهرالله له (1) أكثر مما أراد، ومن أرادالناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى الله عزوجل إلا أن يقلله في عين من سمعه 14 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدنيا، لايريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.وما الابقاء على العمل؟ قال: يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لاشريك له فكتب له سرا ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية (3)، ثم يذكرها فتمحى
(1) في بعض النسخ [أظهر الله له " فالضمير للقليل أو للعمل و " أكثر " صفة المفعول المطلق المحذوف (آت). (2) قدمر بعينه متنا وسندا والاختلاف إلا في قوله: " أن يعتذر إلى الناس " وقوله" ألبسه الله " وكأنه أعاده لاختلاف النسخ في ذلك ولعله كان على السهو، وما هنا كأنه أظهر في الموضعين (آت).
(3) أى يصير ثوابه أخف. [*]