وصاف من صافاه (1) وعاد من عاداه واكتم سره وعيبه وأظهر منه الحسن ; واعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الاحمر، وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب لذتك منهم، فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبن ماوراء ذلك من ضمير هم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان. (باب) * (ما أخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيماابتلى به (2) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن داود ابن فرقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أخذ الله ميثاق المؤمن على أن لاتصدق مقالته ولا ينتصف من عدوه (3) وما من مؤمن يشفي نفسه إلا بفضيحتها لان كل مؤمن ملجم (4).ولربما اجتمعت الثلاث عليه، إما بغض من يكون معه في الدار، يغلق عليه بابه
(1) أى اخلص الود لمن أخلص له الود (آت).