يدخله في هذا الامر كان أسرع إليه من الطير إلى وكره (1).
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن اذينة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق قوما للحق (2) فإذا مربهم الباب من الحق قبلته قلوبهم وإن كانوا لايعرفونه وإذا مربهم الباب من الباطل أنكرته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه وخلق قوما لغير ذلك فاذا مر بهم الباب من الحق أنكرته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه وإذا مر بهم الباب من الباطل قبلته قلوبهم وإن كانوا لا يعرفونه.(باب) * (أن الله انما يعطى الدين من يحبه) *
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران، عن عمر بن حنظلة قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا الصخر إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطي هذا الامر إلا صفوته من خلقه، أنتم والله