قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زار أخاه في بيته قال الله عزوجل له: أنت ضيفي و زائري، علي قراك (1) وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه.
7 عنه، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي غرة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة، لايأتيه خداعا ولا استبدالا (2)، وكل الله به سبعبن ألف ملك ينا دون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن (3) حتى يأتي منزله، فقال له يسير (4): جعلت فداك وإن كان المكان بعيد (5) ؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فإن الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله.أهل مصر وإليهم ينسب الثياب البيض المسماة بالقباطى. (في)
(7) في بعض النسخ [يسير]. [*]