عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاث لايزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه. (باب كظم الغيظ)
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما احب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا اكافي بها صاحبها (1).للبلاء في الدنيا ومعاندة الاعداء في دولاتهم ومماظتهم (5) في غير تقية ترك أمرالله فجاملوا الناس (6) يسمن ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا.
(1) يعنى ماارضى أن أذل نفسى ولى بذلك حمر النعم أى كرائمها وهى مثل في كل نفيس و نبه بذكر تجرع الغيض عقيب هذا على أن في التجرع العز وفى المكافاة الذل (في).