عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة (1).
12 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السنة سنتان: سنة في فريضة (2) الاخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة (3).تم كتاب فضل العلم (4) والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
____________وقال المحصلين: بل المراد بالسنة في اصطلاح الاصحاب ومتون الاخبار هي السيرة المسنونة بعمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثابتة بالاجماع أو الاخبار المسلمة (عند الفريقين) ولذلك امرنا ان نعرض الحديثين المتخالفين على السنة وانما تقابل الكتاب أو الفرض من حيث ان الكتاب دليل يثبت بظاهره احكاما بعنوان الفرائض وأساس الدين (لا يجوز تركها لا عمدا ولا سهوا) والسنة دليل يثبت بظاهره احكاما بعنوان السنن المتفرعة على الفرائض (وان كانت موجودة في اشارات القرآن).
وتلك السنن اما داخلة في الفرائض كقوله (عليه السلام) في الصلاة: " التكبير سنة والقراءة سنة والتشهد سنة " ولذلك لا يجوز تركها إلا في غير عمد واما غير داخلة في الفرائض كالاذكار المسنونة عقيب الصلوات وابتداره وتسارعه (صلى الله عليه وآله) بالسلام كلما لقى مؤمنا، ولذلك يجوز تركها تركا للفضيلة من دون عصيان وانما يكون " تركها إلى غيرها خطيئة " فانه اعراض عن السنة اقبال إلى ما يخالفها من البدع. (انتهى ملخص كلامه مشافهة).
(3) " قوله: " تركها إلى غير خطيئة " أي ينتهى إلى غير خطيئة، او هو من غير خطيئة، أو هو غير خطيئة. (آت) وفي بعض النسخ [تركها إلى غيرها خطيئة.]