محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 373 من 554
»»
[صفحة 373] 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن داود الحمار، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماما من الله، ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا. 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن يحيى أخي اديم، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبدالله يقول إن هذا الامر لا يدعيه غير صاحبه إلا تبر الله عمره. 6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله. 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): رجل قال لي: اعرف الآخر من الائمة ولا يضرك أن لا تعرف الاول، قال: فقال: لعن الله هذا، فاني ابغضه ولا أعرفه، وهل عرف الآخر إلا بالاول. 8 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان، عن ابن مسكان قال: سألت الشيخ (1)، عن الائمة (عليه السلام) قال: من أنكر واحدا من الاحياء فقد أنكر الاموات. 9 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن سعيد، عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آبائنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون (2) " قال فقال: هل رأيت أحدا زعم أن الله أمر بالزنا وشرب الخمر أو شئ من هذه المحارم؟ فقلت: لا، فقال: ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرهم بها قلت: الله أعلم ووليه، قال: فإن هذا في أئمة الجور، ادعوا أن الله أمرهم بالائتمام بقوم لم يأمرهم الله بالائتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم فأخبر أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة. ____________ (1) يعنى به الكاظم (عليه السلام). (2) الاعراف: 27. [*]