الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 34 من 554

[صفحة 34]

وفتن غيره ومتعلم من عالم على سبيل هدى من الله ونجاة ثم هلك من ادعى وخاب من افترى.

2 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الناس ثلاثة: عالم ومتعلم وغثاء (1).
3 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي (2) قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): اغد عالما أو متعلما أو أحب أهل العلم، ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم.
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول يغدوا الناس على ثلاثة أصناف: عالم ومتعلم وغثاء، فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء.

(باب ثواب العالم والمتعلم)

1 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به (3) طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به (4) وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الانبياء إن الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر.
____________
(1) غثاء: بضم الغين المعجمة والثاء المثلثة والمد، ما يحمله السيل من الزبد والوسخ وغيره.
(2) بضم المثلثة، هو ثابت بن دينار، الثقة الجليل صاحب التفسير وراوي الدعاء المعروف في أسحار شهر رمضان كان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها وكان عربيا أزديا، خدم على بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد (عليهم السلام).
(3) الباء للتعدية اي أسلكه الله في طريق موصل إلى الجنة. (آت)
(4) رضا به: مفعول لاجله ويحتمل أن يكون حالا بتأويل: اي راضين غير مكرهين. (آت). [*]
التالي صفحة 34 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...