الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 219 من 554

[صفحة 219]

تعالى " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتوسم، وأنا من بعده والائمة من ذريتي المتوسمون.

وفي نسخة أخرى عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم عن إبراهيم بن أيوب بإسناده مثله.

(باب) * (عرض الاعمال على النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام)) *

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تعرض الاعمال على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعمال العباد (1) كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها، وهو قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله (4) " وسكت.
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: هم الائمة.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: مالكم تسوؤن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! فقال رجل:

كيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوؤا رسول الله وسروه.

4 - علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات، عن عبدالله بن أبان الزيات

وكان مكينا عند الرضا (عليه السلام) قال: قلت للرضا (عليه السلام): ادع الله لي ولاهل بيتي فقال:

أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة، قال: فاستعظمت

____________
(1) من كلام الجامعين لنسخ الكافى (آت)
(2) في بعض النسخ [محمد بن مسلم]
(3) عطف بيان للاعمال والابرار جمع بر وهو صالح الاعمال وفجار كقطام اسم للفجور فهو طالح الاعمال وضمير التأنيث راجع إلى الاعمال. (4) التوبة: 106. قوله: (وسكت) يعنى لم يقرء تتمة الاية وهى: (والمؤمنون) كأن الوقت كان يأبى عن ذكر عرض الاعمال على الائمة (ع) في) [*]
التالي صفحة 219 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...