الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 209 من 554

[صفحة 209]

وروحك ما جرى فيك من ربك وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك وقد أجرى الله عزوجل فيهم سنتك وسنة الانبياء قبلك، وهم خزاني على علمي من بعدك، حق علي لقد اصطفيتم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم، ونجى من أحبهم ووالاهم وسلم لفضلهم، ولقد آتاني جبرئيل (عليه السلام) بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم.

5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب: عن أبي المغرا، عن محمد بن سالم، عن أبان بن تغلب قال:

سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها الله ربي بيده، فليتول علي بن أبي طالب وليتول وليه، وليعاد عدوه، وليسلم للاوصياء من بعده، فإنهم عترتي من لحمي ودمي، أعطاهم الله فهمي وعلمي، إلى الله أشكو [أمر] امتي، المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتي، وأيم الله ليقتلن ابني (1) لا أنالهم الله شفاعتي.

6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالقهار، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنة التي وعدنيها ربي ويتمسك بقضيب غرسه ربي بيده (2) فليتول علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأوصياء ه من بعده، فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال، ولا يخرجونكم من باب هدى، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم وإني سألت ربي ألا يفرق بينهم وبين الكتاب حتى يردا علي الحوض هكذا - وضم بين أصبعيه - وعرضه ما بين صنعاء إلى أيلة، فيه قد حان فضة وذهب عدد النجوم (3).
____________
(1) يعنى الحسين (عليه السلام) ويقره بصيغة التثنية اشارة إلى الحسن والحسين (عليهما السلام) (آت)
(2) كأنه (صلى الله عليه وآله) يريد شجرة الطوبى وقد غرس الله قضيبها بيد قدرته.
(3) اريد بالكتاب القرآن وبعدم التفرق بينهم وبينه عدم مزايلتهم عن علمه وعدم مزايلته عما يحتاجون اليه من العلم وبالحوض الكوثر وتأويله: العلم، وصنعاء بلد باليمن، كثيرة الاشجار والمياه تشبه دمشق، وقرية بباب دمشق، وأيلة بالفتح والمثناة التحتانية جبل بين مكة والمدينة وبلد بين ينبع ومصر وقدحان - بضم القاف وسكون الدال - جمع قدح (قاله في التهذيب) وعدد النجوم اى كل من نوعى القدحان بعدد النجوم او كلاهما معا او كناية عن الكثرة. (في) [*]
التالي صفحة 209 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...