الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم.
محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج مثله.
2 - محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): المعرفة من صنع من هي؟ قال: من صنع الله، ليس للعباد فيها صنع." وهديناه النجدين " قال: نجد الخير والشر.
5 - وبهذا الاسناد، عن يونس، عن حماد، عن عبدالاعلى قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال:لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا، على الله البيان " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " " ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " قال: وسألته عن قوله: " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " قال: حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه.
6 - وبهذا الاسناد، عن يونس، عن سعدان رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله لم ينعم على عبد نعمة إلا وقد ألزمه فيها الحجة من الله، فمن من الله عليه فجعله قويا فحجته عليه القيام بما كلفه، واحتمال من هو دونه ممن هو أضعف منه، فمن من الله عليه فجعله موسعا عليه فحجته عليه ماله، ثم تعاهده الفقراء بعد بنوافله،