بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 69 من 262

[صفحة 69]

مدى الأيّام، و عمّ الانتفاع بفقهه و حديثه فقهاء الاصحاب، و من لا يحضره الفقيه من العوام. ا ه * (رحلاته الى الامصار و البلدان)** (لاكتساب الفضائل و سماع الأحاديث عن المشايخ العظام)* ولد (رحمه اللّه) بقم و نشأ بها و تلمذ على أساتذتها و تخرّج على مشايخها، ثمّ هاجر إلى الري بالتماس أهلها و أقام بها، ثمّ سافر إلى مشهد الرضا- (عليه السلام)- في سنة 352، ثمّ عاد إلى الري، و دخل بنيسابور في شعبان من تلك السنة، و سمع من جمع من مشايخها منهم: الحسين بن أحمد البيهقيّ، و أبو الطيّب الحسين بن أحمد، و عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهّاب. و حدّثه بمرو الرود جماعة، منهم: محمّد بن عليّ الشاه الفقيه، و أبو يوسف رافع بن عبد اللّه بن عبد الملك. ثمّ رحل إلى بغداد في تلك السنة، و سمع من جماعة من مشايخها، منهم: الحسن بن يحيى العلويّ، و إبراهيم بن هارون، و عليّ بن ثابت الدواليبيّ. و في سنة 354 ورد الكوفة، و سمع من مشايخها منهم: محمّد بن بكران النقّاش، و أحمد بن إبراهيم بن هارون الفاميّ، و الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ، و عليّ بن عيسى- المجاور في مسجد الكوفة- و الحسن بن محمّد السكونيّ المزكيّ، و يحيى بن زيد بن العبّاس بن الوليد. و في تلك السنة ورد همدان بعد منصرفه عن بيت اللّه الحرام، و سمع فيها من القاسم بن محمّد بن أحمد بن عبدويه السرّاج، و الفضل بن الفضل بن العبّاس الكنديّ، و محمّد بن الفضل بن زيدويه الجلّاب. و حدّثه بفيد بعد منصرفه من مكّة أحمد بن أبي جعفر البيهقيّ. و يظهر من النجاشيّ دخوله بغداد مرّة اخرى في سنة 355 و لعلّه كان بعد منصرفه عن بيت اللّه الحرام. و يظهر من كتابه المجالس أنّه زار مشهد الرضا (عليه السلام) مرّتين اخراويّين: مرّة في سنة 367 و أملى فيه في يوم الغدير من تلك السنة على السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسينيّ، و على أبي بكر محمّد بن عليّ، و رجع إلى الري قبل المحرّم من سنة 368. و مرّة اخرى عند خروجه إلى ديار ما وراء النهر، و كان يوم الثلثاء السابع عشر شعبان سنة 368

التالي صفحة 69 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...