و حائز قصبات السبق في مضمار السعادات، نجل الأكرمين، الأمير عين العارفين الحسينيّ القمّيّ العاشوريّ، وصفه بهذا شيخه العلّامة في آخر المجلّد الأوّل من التهذيب في إجازة كتبها له بخطّه، و صرّح في موضعين من هوامشه أنّه قرأ عليه التهذيب في مجالس آخرها بعض أيّام شهر جمادي الآخرة سنة 1092.
21- المولى الأجلّ التقيّ، و الفاضل الكامل اللّوذعي، مولانا محمّد إبراهيم السرياني إجازته مذكورة في كتاب البحار.