بعض أهل عصرنا ممّن كان له ميل إلى التصوّف، و قد ينقل عن صافي المولى محسن الكاشي انتهى. و ذكر في الذريعة له رسالة اخرى تسمّى بالجنّة و النار و هي شرح للحديثين:
أحدهما في الوعد، و الآخر في الوعيد، و يقال لها: شرح حديثي الوعد و الوعيد. (1) و نسب إليه أيضا ترجمة الباب الحادي عشر. (2) ثمّ اعلم أنّ جماعة من أعلام العلماء حاولوا ترجمة عدّة من مؤلّفاته و لا بأس بالإشارة إلى بعضها:
1- ترجمة المجلّد الأوّل و الثاني من البحار لبعض الأصحاب، ترجمهما إلى الفارسيّة لبعض أبناء ملوك الهند المعبّر عنه في الكتاب: بشاهزاده السلطان محمّد بلنداختر، و للمجلّد الأوّل ترجمة اخرى اسمها: عين اليقين، و للمجلّد الثاني ترجمة اخرى اسمها:جامع المعارف، طبع بإيران. (3)
2- ترجمة السادس من البحار لبعض الأعلام. (4)