بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 237 من 262

[صفحة 237]

و وصفه ابن أبي جمهور الأحسائيّ في إجازته للشيخ محمّد بن صالح الحلّيّ بقوله:

شيخنا و إمامنا، و رئيس جميع علمائنا، العلّامة الفهّامة، شيخ مشايخ الإسلام، و الفارق بفتاويه بين الحلال و الحرام، و المسلّم له الرئاسة في جميع فرق الإسلام. إ ه. (1) و أطراه عليّ بن هلال في إجازته للمحقّق الكركيّ بقوله: الشيخ الإمام الأعظم المولى الأكمل الأفضل الأعلم جمال الملّة و الحقّ و الدين. إ ه (2) و في إجازة المحقّق الكركيّ لسميّه الميسيّ: شيخنا الإمام، شيخ الإسلام، مفتي الفرق، بحر العلوم، أوحد الدهر، شيخ الشيعة بلا مدافع جمال الملّة و الحقّ و الدين. إ ه (3) و في إجازته للمولى حسين بن شمس الدين محمّد الأستراباديّ: الإمام السعيد، استاد الكلّ في الكلّ، شيخ العلماء و الراسخين، سلطان الفضلاء المحقّقين، جمال الملّة و الحقّ و الدين. (4) و مدحه الشهيد الثاني في إجازته للسيّد عليّ بن الصائغ: بشيخ الإسلام و مفتي فرق الأنام، الفاروق بالحقّ للحقّ، جمال الإسلام و المسلمين، و لسان الحكماء و الفقهاء و المتكلّمين، جمال الدين. إ ه. (5) و وصفه شرف الدين الشولستانيّ في إجازته للمجلسيّ الأوّل: بالشيخ الأكمل العلّامة آية اللّه في العالمين جمال الملّة و الحقّ و الدين. إ ه. (6). و قال شيخنا البهائيّ في إجازته لصفيّ الدين محمّد القمّيّ: العلّامة آية اللّه في العالمين جمال الحقّ و الملّة و الدين. إ ه. (7) و قال بحر العلوم في فوائده الرجاليّة: علّامة العالم و فخر نوع بني آدم أعظم العلماء شأنا، و أعلاهم برهانا، سحاب الفضل الهاطل، و بحر العلم الذي ليس له ساحل جمع من العلوم ما تفرّق في جميع الناس و أحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس، مروّج‏

____________
(1) إجازات البحار ص 51.
(2) المصدر ص 55.
(3) المصدر ص 57.
(4) المصدر ص 59.
(5) المصدر ص 83.
(6) المصدر ص 143.
(7) المصدر ص 130.
التالي صفحة 237 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...