فلمّا ذكرها له قال السيّد: صنّف كتابا مشتملا على تحرير المسائل و تسهيل الطرق و الدلائل، و اجعل مفتتح ذلك الكتاب: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه المقدّس بكماله عن مشابهة المخلوقات، فلمّا انتبه الشيخ الأجلّ شرع في تصنيف كتاب التحرير و افتتحه بما ذكره السيّد. إ ه. و له ذكر جميل أيضا في منتهى المقال ص 39 و سفينة البحار ج 2 ص 387 و غيرهما.
* (مؤلّفاته)*
1- كتاب المهذّب شرح المختصر النافع.