بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 227 من 262

[صفحة 227]

الأعاجم و عهدنا بالدخول في الإسلام قريب، و أرى أهله مختلفين في مذاهبهم، و قد جعلك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه في عصرك، و أريد أن أجعلك حجّة فيما بيني و بين اللّه عزّ و جلّ، فإن رأيت أن يبيّن لي ما يرضاه لنفسك من الدين لا تبعك و اقلّدك فأظهر لي محبّة آل رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و تعظيمهم و البراءة من عدوّهم و القول بإمامتهم، قال أبو عليّ: أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه عن عمّه و أخذته عن أبي، قال أبو محمّد هارون ابن موسى: قال أبو عليّ محمّد بن همّام‏ (1): قال: كتب أبي إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام) يعرّفه أنّه ما صحّ له حمل بولد و يعرّفه أنّ له حملا، و يسأله أن يدعو اللّه في تصحيحه و سلامته و أن يجعله ذكرا نجيّا من مواليهم، فوقّع على رأس الرقعة بخطّ يده: قد فعل اللّه ذلك، فصحّ الحمل ذكرا، قال هارون بن موسى: أراني أبو عليّ ابن همّام الرقعة و الخطّ و كان محقّقا. إ ه. و وثّقه في ص 88 في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك قال: لا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو عليّ بن همّام. إ ه.

له ترجمة ضافية تعرب عن شيخوخته و عن وثاقته في كلّ من التراجم المتأخّرة عن الفهرستين و الرجال.

* (مؤلفاته)* له كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة (عليهم السلام)، نصّ عليه النجاشيّ في الفهرست و ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 90، و ينقل عنه الشيخ حسين بن عبد الوهّاب المعاصر للسيّد المرتضى في عيون المعجزات‏ (2)، و السيّد غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن طاوس المتوفّى سنة 692 في فرحة الغريّ‏ (3)، و كان منتخبه عند العلّامة المصنّف. و نسب إليه المصنّف كتاب التمحيص في بيان موجبات تمحيص ذنوب المؤمنين‏ (4)

____________
(1) في الفهرست المطبوع و بعض التراجم: أبو محمّد عليّ بن محمّد بن همام، و الظاهر أنّه غلط.
(2) راجع عيون المعجزات المطبوع بالنجف سنة 1369 ص 6 و 10 و 13 و 36.
(3) راجع فرحة الغريّ المطبوع بالنجف سنة 136 ص 86 و 88 و 91 و 94.
(4) يوجد منه نسخة في النجف عند الفاضل الأردوبادي و غيره و في تبريز في المكتبة الموقوفة للايروانى و في فيض‏آباد الهند في مكتبة السيّد راجه محمّد مهديّ. راجع الذريعة.
التالي صفحة 227 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...