بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 201 من 262

[صفحة 201]

أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه و أطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه. إ ه. (1) و وصفه العلّامة النوريّ‏ (2) بقوله: العالم النقّاد البصير المضطلع الخبير الذي هو أفضل من خطّ في فنّ الرجال بقلم، أو نطق بفم، فهو الرجل كلّ الرجل لا يقاس بسواه و لا يعدل به من عداه، كلّما زدت به تحقيقا ازددت به وثوقا، و هو صاحب كتاب المعروف الدائر الذي اتّكل عليه كافّة الأصحاب- ثمّ ذكر جملة من كلمات العلماء في الثناء عليه، ثمّ قال:- و بالجملة فجلالة قدره و عظم شأنه في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات، بل الظاهر منهم تقديم قوله و لو كان ظاهرا على قول غيره من أئمّة الرجال في مقام المعارضة في الجرح و التعديل و لو كان نصّا (3). إ ه.

يوجد ذكره الجميل في أمل الآمل ص 32 و جامع الرواة: ج 1 ص 54، و روضات الجنّات ص 18 و منتهى المقال ص 37 و رجال الميرزا، و نقد الرجال ص 25 و تنقيح المقال:

ج 1 ص 69، و في غيرها من كتب التراجم.

* (مؤلّفاته)* له كتاب الجمعة و ما ورد فيه من الأعمال، و كتاب الكوفة و ما فيها من الآثار و الفضائل، و كتاب فهرست مصنّفي الشيعة، و هو في الكتب الأربعة الرجاليّة كالكافي بين الكتب الأربعة الحديثيّة، عمله بأمر السيّد المرتضى بعد ما صنّف الطوسيّ الفهرست‏ (4). و أنساب بني نصر بن قعين و أيّامهم و أشعارهم، و كتاب مختصر الأنواء و مواضع النجوم التي سمّتها العرب.

* (مشايخه و الراوون عنه)* أورد العلّامة الطباطبائيّ عدّة كثيرة من مشايخة في رجاله، هم:

1- الشيخ المفيد.
____________
(1) راجع المستدرك ج 3 ص 501.
(2) المستدرك ج 3 ص 501.
(3) ثم ذكر نصوصا من العلماء في تقدم قوله على غيره من أصحاب الرجال حتّى الشيخ، و وجوها من العلامة الطباطبائى في تقدم قوله على قول الشيخ، راجعه.
(4) طبع في بمبئى سنة 1317.
التالي صفحة 201 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...