بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 192 من 262

[صفحة 192]

بدر الدين السبكيّ المتوفّى سنة 769 أنّه قال في محاسن الوسائل في معرفة الأوائل:

إنّ أوّل كتاب صنّف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلاليّ، انّ كتاب سليم هذا كان من الأصول الشهيرة عند العامّة فضلا عن الخاصّة، و سيأتي في الفصل الثاني عن المصنّف أنّ كتاب سليم في غاية الاشتهار، و قد طعن فيه جماعة، و الحقّ أنّه من الأصول المعتبرة. و بعد ذلك كلّه لا مجال لما حكي عن ابن الغضائريّ في الكتاب و مؤلّفه.

هذا جملة القول حول الكتاب و إن شئت الزيادة فليراجع إلى الروضات و تنقيح المقال و الذريعة. و قد طبع الكتاب على صورته الأصليّة في النجف أخيرا.

(الصهرشتى) هو نظام الدين أبو الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتيّ‏ (1).

كان عالما كاملا فقيها وجها ديّنا ثقة، شيخا من شيوخ الشيعة، من كبار تلامذة السيّد المرتضى و الشيخ الطوسيّ (قدس الله روحهما)، راويا عنهما و عن المفيد و عن أبي يعلى محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفريّ، و أبي الحسين أحمد بن عليّ الكوفيّ النجاشيّ‏ (2)، و أبي الفرج المظفّر بن عليّ بن حمدان القزوينيّ و أبي المفضّل الشيبانيّ و عن الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن بن بابويه ابن أخي الصدوق، و عن الشيخ أبي الحسن محمّد بن الحسين الفتّال‏ (3)، و يروي عنه الشيخ الحسن بن الحسين بن بابويه المعروف بحسكا و غيره‏ (4).

____________
(1) صهرشت بكسر الصاد و سكون الهاء و فتح الراء و سكون الشين لعله نسبة إلى صهرشت من بلاد الديلم و قد اختلف تعبيرات الاصحاب في تكنيته بأبي الحسن أو أبي عبد اللّه، و في اسمه بسليمان أو سلمان، و في اسم والده بالحسن أو الحسين أو الحصين- بالصاد- و في اسم جده بسليمان أو محمّد بن عبد اللّه أو محمّد بن سليمان، و استظهر صاحب الرياض أن الجميع تعبيرات عن شخص واحد.
(2) حكى صاحب الرياض عنه أنّه قال في كتاب قبس المصباح بعد ذكر النجاشيّ: أخبرنى ببغداد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة 442، و كان شيخا بهيا ثقة صدوق اللسان عند الموافق و المخالف.
(3) أخبره ببغداد في رجب سنة 442. راجع رياض العلماء.
(4) راجع رياض العلماء، و البحار الفصل الأول، و المقابس ص 12.
التالي صفحة 192 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...