بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي عشر بعد المئة 111 · صفحة 177 من 262

[صفحة 177]

* (الثناء عليه)* قد أثنى عليه كلّ من تأخّر عنه و أطراه بالعلم و الفضل و التقى و النسك و الكرامة قال تلميذه الأعظم العلّامة الحلّيّ في إجازته الكبيرة: و من ذلك ما صنّفه السيّدان الكبيران السعيدان رضيّ الدين عليّ و جمال الدين أحمد ابنا موسى بن طاوس الحسينيّان- قدّس اللّه روحيهما- و هذان السيّدان زاهدان عابدان و رعان، و كان رضيّ الدين عليّ- (رحمه اللّه)- صاحب كرامات حكى لي بعضها و روى لي والدي- رحمة اللّه عليه- البعض الآخر. (1) و قال في منهاج الصلاح في مبحث الاستخارة: روّيت عن السيّد السند السعيد رضيّ الدين عليّ بن موسى بن طاوس، و كان أعبد من رأيناه من أهل زمانه. (2) و قال السيّد التفرشيّ في نقد الرجال ص 244: إنّه من أجلّاء هذه الطائفة و ثقاتها، جليل القدر عظيم المنزلة، كثير الحفظ، نقيّ الكلام، حاله في العبادة و الزهد أشهر من أن يذكر. إ ه. و قال الماحوزيّ في البلغة: صاحب الكرامات و المقامات، ليس في أصحابنا أعبد منه و أورع. (3) و قال الشيخ أسد اللّه في المقابس ص 16: السيّد السند المعظّم المعتمد العالم العابد الزاهد الطيّب الطاهر، مالك أزمّة المناقب و المفاخر، صاحب الدعوات و المقامات و المكاشفات و الكرامات، مظهر الفيض السنيّ و اللّطف الخفيّ و الجليّ. إ ه. و وصفه بعض تلامذته في أوّل كتاب اليقين بقوله: مولانا الصاحب المصنّف الكبير العالم العادل الفاضل الفقيه الكامل العلّامة النقيب الطاهر، ذو المناقب و المفاخر و الفضائل و المآثر، الزاهد العابد الورع المجاهد، رضيّ الدين ركن الإسلام و المسلمين انموذج سلفه الطاهرين جمال العارفين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوّة محمّد آل الرسول‏

____________
(1) المستدرك ج 3 ص 467.
(2) المصدر نفسه ص 469.
(3) منتهى المقال ص 357.
التالي صفحة 177 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...