العنوان الصفحة
الباب الرابع و الثلاثون و المائة النهى عن المدح و الرضا به، و فيه: 7- أحاديث 294
لا يصير العبد خالصا للّه حتّى يصير المدح و الذم عنده سواء 294
الباب الخامس و الثلاثون و المائة سوء الخلق، و فيه: آيتان، و: 12- حديثا 296
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لا تجتمعان في مسلم: البخل، و سوء الخلق 297 قصّة سعد بن معاذ 298 أبى اللّه لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة 299
الباب السادس و الثلاثون و المائة البخل، و فيه: آيات، و: 41- حديثا 299
فيمن يبخل بالدّنيا 300 النهى عن التشاور مع الجبان و البخيل و الحريص 304 في أنّ البخل جامع لمساوي العيوب 307
الباب السابع و الثلاثون و المائة الذنوب و آثارها و النهى عن استصغارها، و فيه: آيات، و: 114- حديثا 308
تفسير قوله تبارك و تعالى: «ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» 315
في أنّ الذنوب كلّها شديدة و أشدّها ما نبت عليه اللحم و الدّم 317