العنوان الصفحة معنى قوله تعالى: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ» 297 عظيم الشقاق 300 قصّة عابد مرائي في زمن داود (عليه السلام) و شهادة خمسين رجلا له: لا نعلم منه إلّا خيرا، فغفره اللّه 302 قصّة رجل من بني إسرائيل و كان مراء فغيّر نيّته 304
الباب السابع عشر و المائة استكثار الطاعة و العجب بالاعمال، و فيه: آيتان، و: 50- حديثا 306
معنى العجب و أنّه أشدّ من ذنوب الجوارح 306 قصّة عالم و عابد 307 في أنّ للعجب درجات 310 العابد و الفاسق 311 معنى قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): حدّثوا عن بني إسرائيل و لا حرج 318 فيمن أعجب بنفسه و رأيه، و أنّ الاحمق المعجب برأيه و نفسه 320
الباب الثامن عشر و المائة ذم السمعة و الاغترار بمدح الناس، و فيه: 7- أحاديث 322
معنى قوله تعالى: «فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ» و أنّ السمعة قول الإنسان: صلّيت البارحة، و صمت أمس 323 العلّة الّتي من أجلها نزلت قوله تعالى: «قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ»* 324