العنوان الصفحة
الباب الثاني و التسعون حسن الخلق، و تفسير قوله تعالى: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و فيه: آيات و: 80- حديثا 372
حسن الخلق و حقيقته و بيانه 373 قصّة رجل هلك على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 376 قصّة جارية أخذت بطرف ثوب النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ثلاث مرّات 379 معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» و ما قالت عائشة في خلق النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و العلّة الّتي من أجلها سمّي خلقه عظيما 382 في المرأة الّتي كان لها زوجان، لأيّهما تكون في الجنّة؟ 384 الرجل الأسير الّذي كان فيه خمس خصال 385 المكر و الخديعة 387 قصّة ثلاثة نفر آلوا باللّات و العزّى ليقتلوا محمّدا (صلى الله عليه و آله) و سخاوة أحدهم 390 في رجل كان سيّئ الخلق 396
الباب الثالث و التسعون الحلم و العفو و كظم الغيظ، و فيه: آيات، و: 397
قصّة جارية كانت لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) 398 الندامة على العفو، و بيانه و توضيحه 401 امرأة الّتي سمّت الشاة للنبيّ (صلى الله عليه و آله)، و الأقوال فيها 402 معنى الحلم 403 في قول السجّاد (عليه السلام): ما أحبّ أنّ لي بذلّ نفسي حمر النّعم، و بيانه 406 قصّة العلا بن الحضرميّ و أشعاره بحضرة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ من الشعر