العنوان الصفحة
الباب الحادي و الستون الشكر، و فيه: آيات، و: 87- حديثا 18
معنى الشكر، و أنّ له أركان ثلاثة 22 معنى قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ» و فيه إيضاح 24 معنى قوله تعالى: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» و أنّ طه اسم من أسماء النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان و توضيح و تأييد 26 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» و فيه بيان 28 في حدّ الشكر 29 كان فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران (عليه السلام): اشكرني حقّ شكري، فقال: يا ربّ فكيف اشكرك حقّ شكرك و فيه بيان 36 في أنّ اللّه عزّ و جلّ: يحبّ كلّ قلب حزين و يحبّ كلّ عبد شكور، و فيه وجوه 38 في أنّ العبد كان بين ثلاثة: بلاء و قضاء و نعمة 43 من قال: الحمد للّه، فقد أدّى شكر كلّ نعمة 44 قصّة سلمان حين دعاه أبو ذرّ (رحمهما اللّه) إلى ضيافته 45 ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء 46 فيما قاله عمر بن الخطّاب لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 50 في كلّ نفس من أنفاسك شكر لازم لك 52 مكتوب في التوراة 55 أجر الشاكر 56