بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر بعد المئة 110 · صفحة 23 من 430

[صفحة 23]

العنوان الصفحة في الإيمان و الإسلام و تغايرهما 300 في قول من قال: بأنّ العبادات المعتبرة شرعا هي الدّين، و الدّين هو الإسلام، و الإسلام هو الإيمان 306 النسبة بين مطلق الإسلام و الإيمان 307

الباب الخامس و العشرون نسبة الإسلام، و فيه: 4- أحاديث 309

في قول عليّ (عليه السلام): لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي... و فيه بيان 309 في أنّ الإسلام هو التسليم، و التسليم هو اليقين، و اليقين هو التصديق، و التصديق هو الإقرار، و الإقرار هو العمل، و العمل هو الأداء، و أنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، و في ذيله بيان و المراد من الإسلام 311 فيما نقله السيّد رضي رضي اللّه عنه في كتابه نهج البلاغة و ابن أبي الحديد، في شرحه، و قوله: كيف يدلّ على أنّ الإسلام هو الإيمان 313 فيما قاله ابن ميثم و الكيدريّ في معنى قوله (عليه السلام) 314 فيما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه) في كتابه: رسالة حقائق الايمان، و العلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) في معنى قوله (عليه السلام) 315

الباب السادس و العشرون الشرائع، و فيه: 3- أحاديث 317

في قول الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) شرايع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى.... و فيه بيان بالتفصيل 317 العلّة الّتي من أجلها أحدثت بنو إسرائيل الرهبانيّة 320

التالي صفحة 23 من 430 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...