العنوان الصفحة
الباب الخامس و الستون تتبع عيوب الناس و افشائها، و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة، و فيه: آيتان، و: 22- حديثا 212
معنى عورة المؤمن على المؤمن حرام 214 في قول الكاظم (عليه السلام) كذّب سمعك و بصرك عن أخيك 215 أقرب ما يكون العبد إلى الكفر، و فيه بيان 217
الباب السادس و الستون الغيبة، و فيه: آيات، و: 86- حديثا 220
الغيبة و معناها لغة و اصطلاحا، و ما قاله الشهيد الثاني (قدّس سرّه) 221 العلّة الّتي من أجلها جعل الغيبة أعظم من كثير من المعاصي 223 أقسام الغيبة و أخبثها 224 السامع الغيبة 226 في أنّ الغيبة تتنوّع بعشرة أنواع، و بيانها مفصّلا 227 فيما قاله الشهيد الثاني (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في علاج الغيبة مفصّلا 229 فيما قاله الشيخ حسن بن الشهيد (رحمهما اللّه) في الغيبة 234 في تجويز الغيبة و ما قاله الشيخ بهاء الدين (قدّس سرّه) 239 كفّارة الغيبة 241 فيما وجب على المغتاب 243 فيمن يقبل شهادته و من لا يقبل 247