العنوان الصفحة العيش، زائل العقل، مشغول القلب 186 فيما قاله النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و عيسى (عليه السلام) و لقمان (عليه السلام) لابنه 188
الباب الرابع عشر من لا ينبغي مجالسته و مصادقته و مصاحبته و المجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها، و فيه: آيات، و: 67- حديثا 190
المجالس الّتي تميت القلب 191
في المجالسة: الأحمق، و البخيل، و الجبان، و الكذّاب 192 قصّة رجل من أصحاب موسى (عليه السلام) و كان أبوه من أصحاب فرعون فغرق معهم 195 في مجالسة الأخيار و الاشرار، و آثارها 197 لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللّه فيه، و شرحه 199 في وجوب الاحتراز عن مواضع التهمة 201 البدعة و معناها بالتفصيل، و ما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا و الشهيد روّح اللّه روحه في قواعده: محدثات الأمور بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله):
الواجب، و المحرّم، و المستحبّ، و المكروه، و المباح، و أنّ البدعة بدعتان: بدعة هدى، و بدعة ضلال 202 في قولهم (عليهم السلام): انظر خمسة فلا تصاحبهم، و شرحه و تفصيله و توجيهه، و انّ قاطع الرحم ملعون في كتاب اللّه في ثلاث مواضع 208 بيان و شرح و تفسير لقوله تعالى: «وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و قوله تعالى: «وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا» و قوله تبارك و علا:
«وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ» 215 في أنّ النّاس ارتدّوا بعد الحسين (عليه السلام) إلّا ثلاثة 220