بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع بعد المئة 109 · صفحة 96 من 262

[صفحة 96]

العنوان الصفحة و ما كتب عبد اللّه في جوابه 323 فيما كتبه يزيد لعنه اللّه إلى محمّد ابن الحنفيّة و مصيره إليه و أخذ جائزته 325 ممّا كتبه عبد اللّه بن عمر إلى يزيد: فقد عظمت الرزيّة... و لا يوم كيوم الحسين، و ما كتبه يزيد في جوابه، و أخرج إليه طومارا كتبه عمر إلى معاوية و أظهر فيه أنّه على دين آبائه من عبادة الأوثان، و أنّ محمّدا كان ساحرا 328 الباب الثامن و الأربعون عدد أولاده (صلوات الله عليه) و جهل أحوالهم و أحوال أزواجه، و قد أوردنا بعض أحوالهن في أبواب تاريخ السجّاد (عليه السلام) 329 كان للحسين (عليه السلام) ستّة أولاد: عليّ الأكبر، و عليّ الأصغر، و جعفر، و عبد اللّه، و سكينة، و فاطمة، و كان عقبه من ابنه عليّ الأكبر 329 قصّة شهربانويه و اختها زوجة محمّد بن أبي بكر 330 القول بأنّ للحسين (عليه السلام) كان عشرة أولاد 331

الباب التاسع و الأربعون أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفى و ما جرى على يديه و أيدي أوليائه 332

في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجّاد (عليه السلام) 332 في أنّ المختار ظهر بالكوفة ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ستّ و ستّين، فبايعه الناس 333 في قتل ابن زياد و أصحابه لعنهم اللّه بيد إبراهيم الأشتر، و بعث رءوسهم إلى المختار و هو يتغدّى، و بعث إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و محمّد بن الحنفية بمكّة 335

التالي صفحة 96 من 262 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...