العنوان الصفحة في التحنّك بماء الفرات، و أنّه يصبّ فيه ميزابان من الجنّة، و أنّ ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض 448 في أنّ ماء نيل مصر يميت القلب 449 في ماء زمزم، و نيل مصر، و ماء البارد 450 في أنّ الماء المغليّ ينفع من كلّ شيء و لا يضرّ من شيء، و قول الامام- الصّادق (عليه السلام): إذا دخل أحدكم الحمّام فليشرب ثلاثة أكفّ ماء حارّ، فانّه يزيد في بهاء الوجه، و يذهب بالألم من البدن 451 معنى الزّنديق 452 في أنّ معنى قوله تبارك و تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» الرطب و الماء البارد، و أنّ ماء السماء يطهّر البدن 453 في كثرة شرب الماء 455 في المنع من إكثار شرب الماء 456
فائدة ماء الميزاب الكعبة 458
الباب الثاني آداب الشرب و أوانيه 458
في قول علي (عليه السلام): لا ينفخ الرّجل في موضع سجوده و لا في طعامه و لا في شرابه و لا في تعويذه، و قوله (عليه السلام): إيّاكم و شرب الماء من قيام 458 النهي عن شرب الماء من قيام، و التغوّط بقبر، و البول في ماء الراكد 459 النهي عن شرب الماء من عروة الاناء، و شرب الماء كرعا، و النهي عن البزاق في الماء الّتي يشرب 460 معجزة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في اسقاء الناس، و بعض مكارم أخلاقه (صلى الله عليه و آله و سلم) 461 في قول الصّادق (عليه السلام): ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب،