العنوان الصفحة في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ما أكل متّكئا منذ بعثه اللّه حتّى قبض، و كان يأكل أكل العبد و يجلس جلسة العبد تواضعا للّه عزّ و جلّ 386 في جواز الأكل باليسار، و الأكل في المشي 387 في كيفيّة الجلوس في الطعام، و النّهى عن أكل الطعام فيمن كان مستلقيا على قفاه أو منبطحا على بطنه 389 بحث و بيان و تفصيل فيما يستفاد من الأخبار في كراهة الأكل متّكئا، و الاتّكاء باليد 390 في الاضطجاع 391 في صفة الاتّكاء 392 في كراهة الأكل مستلقيا و منبطحا و ماشيا 393 في كراهة الأكل متربعا و كيفيّة التربّع، و كراهة الأكل على الجنابة 394
الباب الثالث عشر الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به 394
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): سيد ادامكم الملح، و انّه كان شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع 394 في العقرب الّتي لدغت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فلعنها، و فيه بيان، و إمكان لدغ الموذيات الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) 395 في لغة العقرب، و البدء بالملح في أوّل الطعام 396 فيمن طعامه بالملح 397 في أنّ الملح كان شفاء من سبعين داء منها الجنون و الجذام و البرص و وجع الحلق و الأضراس و وجع البطن 398