في النّهي عن القران بين التمرتين، و بحث حول النّهي 120 في قول الصّادق (عليه السلام): خمس من فاكهة الجنّة في الدّنيا: الرّمان الملاسي، و التّفاح الأصفهانيّ، و السّفرجل، و العنب، و الرّطب المشان 122 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): كلوا العنب حبّة حبّة، فإنّه أهنأ و أمرأ 123
الباب الثالث التمر و فضله و أنواعه 124
في قول الإمام الباقر (عليه السلام): لم تستشف النساء بمثل الرّطب إنّ اللّه تعالى أطعمه مريم (عليها السلام) في نفاسها 124 في تمر البرنيّ و فيه تسع خصال، و قول الصّادق (عليه السلام): أكل التمر البرنيّ على الرّيق يورث الفالج 125 في أنّ التمر على الرّيق يقتل الدّيدان 126 في قول عليّ (عليه السلام): ما تأكل الحامل من شيء و لا تتداوى به أفضل من الرّطب 128 في بدء خلق النخل 129 معنى قوله تعالى: «فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً» 131 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يفطر في زمن الرّطب بالرّطب و في زمن التمر بالتمر 132 في قول الصّادق (عليه السلام): العجوة من الجنّة و فيها شفاء من السّمّ، و يقتل الدّيدان 133 في أنّ التمر البرنيّ يشبع، و يهنئ: و يمرئ، و يرضى الرّبّ، و يسخط الشيطان، و يزيد في ماء فقار الظهر، و إذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها 134 في قول الرّضا (عليه السلام): حملت مريم (عليها السلام) من تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت 138