العنوان الصفحة و لحم الوحش، و لحم الطير الّذي يصاد 73 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): عليكم بأكل لحوم الإبل، و قول أبي الحسن- الأوّل (عليه السلام): أطعموا المحموم لحم القبج، و أنّ لحم الحبارى جيّد للبواسير و وجع الظهر و هو يعين على الجماع 74
الباب الخامس عشر الكباب و الشواء و الرءوس 77
في أنّ الكباب يذهب بالحمّى 78
الباب السادس عشر الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام 79
في أنّ أوّل من ثرد الثريد إبراهيم (عليه السلام) و أوّل من هشم الثريد هاشم 79 معنى الشفارج، و پيشپارجات 82 معنى النّارباجة 84
الباب السابع عشر الهريسة و المثلثة و أشباهها 86
في قول الصّادق (عليه السلام): إنّ نبيّا من الأنبياء شكا إلى اللّه الضّعف و قلّة الجماع فأمره بأكل الهريسة 86
الباب الثامن عشر السمن و أنواعه 88
في أنّ السمن لا يلائم الشيخ 88
الباب التاسع عشر الالبان و بدو خلقها و فوائدها و أنواعها و أحكامها 89