العنوان الصفحة فيما يحلّ أكله و ما يحرم 137 فيمن وجد في الطريق سفرة فيها لحم و خبز و جبن و بيض 139 حكم اللحم المطروح، و ما قاله العلّامة المجلسيّ و العلّامة الحلّيّ و المحقق الأردبيليّ (قدّس سرّهم) 140 فيما قاله المحقق في الشرائع، و العلّامة في القواعد، و الشهيدين (رحمهم اللّه تعالى) و إيّانا في لحم مطروح لا يعلم ذكاته 142 في اللحم الّذي اختلط الذّكيّ بالميتة 144 في أنّ ما أهلّ لغير اللّه حرام أكله 147 معنى قوله عزّ اسمه: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»*، و متى تحلّ الميتة 148 فيما روي عن الصادق (عليه السلام) عمّا يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض، و من لحوم الحيوان 151 ما يجوز أكله من: البيض، و صيد البحر، و الأشربة 152 في الجبن و الأنفخة 154 في أنّ كلّ شيء حلال حتّى يعرف الحرام بعينه 156 تبيين و تفصيل في أنّ تحريم تناول المحرّمات مختصّ بحال الاختيار، و معنى الباغي و العادي 158
الباب الثاني علل تحريم المحرمات من المأكولات و المشروبات 162
العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تعالى الخمر و الدّم المسفوح و الميتة 162 العلّة الّتي من أجلها حرّم اللّه تبارك و تعالى لحم الخنزير 163 فيما روي عن الإمام الرّضا (عليه السلام) في تحريم الخنزير و القرد و الميتة و الدّم و الطّحال 165