العنوان الصفحة في السّحر و أصله، و أنّ السّاحر لا يقدر أن يجعل الإنسان في صورة الحيوانات 21 في أنّ لبيد بن أعصم اليهوديّ و أمّ عبد اللّه اليهوديّة سحرا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 22 نقل و تحقيق في حقيقة السّحر من الشيخ (قدّس سرّه) في الخلاف، و أبي جعفر الأسترآباديّ، و العلّامة في التحرير، و الشهيد في الدّروس، و المحقق الأردبيليّ في شرح الإرشاد، و ابن حجر في فتح الباريّ 28 في أنّ السّحر يطلق على معان 34
الباب الثاني حقيقة الجن و أحوالهم 42
معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ» 44 عقائد المجوسي و معنى الزّنديق 46 في أنّ الجانّ كان أبي الجنّ، و معنى الجنّ 50 معنى قوله تعالى: «وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» و عمل الجن، و قوّتهم 54 هل للجنّ ثواب أم لا، و الأقوال فيه 58 في قول أمّ سلمة رضي اللّه عنها: ما سمعت نوح الجنّ منذ قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا الليلة (العاشورا) 65 في خليفة عليّ (عليه السلام) في الجنّ 66 في قول الإمام الصّادق (عليه السلام): الآباء ثلاثة: آدم ولد مؤمنا، و الجان ولد مؤمنا و كافرا، و إبليس ولد كافرا، و ليس فيهم نتاج إنّما يبيض و يفرخ و ولده ذكور ليس فيهم إناث 77 معجزة من مولانا السّجاد (عليه السلام) و قصّة جارية شاميّة 85 محاربة عليّ (عليه السلام) مع الجنّ 86