العنوان الصفحة الباب الثالث و الثلاثون قوله تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» و قوله: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» 51 فيما كتب على العرش، و بحث حول: «وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» و الاستدلال على إمامته (عليه السلام) 53
الباب الرابع و الثلاثون أنه (عليه السلام): كلمة اللّه، و أنّه نزل فيه: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» 55
في أنّ «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ» نزلت في ألف و مأتين، و عليّ (عليه السلام) سيّدهم 55 الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه 56 الباب الخامس و الثلاثون قوله تعالى: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» و قوله تعالى: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» و قوله تعالى: «وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ» 57 في أنّ قوله عزّ اسمه: «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ» و قوله: «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ» كان أمير المؤمنين (عليه السلام) 57
الباب السادس و الثلاثون ما نزل فيه (عليه السلام) للانفاق و الايثار 59
سبب نزول قوله عزّ و جلّ: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ» 59