أشعار من عليّ (عليه السلام) في يوم الخندق 257 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لبني قريظة: يا إخوة القردة و الخنازير، فقالوا له:
يا أبا القاسم ما كنت جهولا و لا سبّابا، فاستحيى (صلى الله عليه و آله) و رجع القهقرى 262 في فضيلة مسجد الأحزاب و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) دعا فيه يوم الأحزاب 267 في مسجد الفتح و أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) أرسل حذيفة إلى المشركين من هذا المسجد ليسمع كلام المشركين و يأتي بخبرهم 268
دعاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يوم الخندق 272
فيما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه تعالى) في غزوة بني قريظة 272 في ما ذكره ابن أبي الحديد في فضيلة عليّ (عليه السلام)، و قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حين برز عليّ (عليه السلام) إلى عمرو لعنه اللّه: برز الايمان كله إلى الشرك كلّه 273 قصّة أبو لبابة، و توبته 275 قصّة ثابت بن قيس و الزبير بن باطا 276 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قسّم أموال بني قريظة و نساءهم على المسلمين 277 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن خناقة 278 اشعار من أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الظفر في الخندق 279 289
الباب الثامن عشر غزوة بنى المصطلق في المريسيع (1) و سائر الغزوات و الحوادث الى غزوة الحديبية، و الآيات فيه، و فيه: 8- أحاديث
281 في أنّ قوله تعالى: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» نزلت في عبد اللّه بن أبيّ المنافق و أصحابه 281 منازعة المهاجر و الأنصارى، و قصّة: ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ 282 قصّة عبد اللّه بن عبد اللّه، و أنّه مانع لدخول أبيه في المدينة 284
تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ» 285
قصّة ابن سيّار و جهجاه، و زيد و عبد اللّه ابيّ 286
تفسير قوله تعالى: «يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ» 288
معنى: المر يسيع 289 قصّة: جويريّة بنت الحارث (امرأة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله))، و شعار المسلمين يوم بني المصطلق. 289 في أنّ غزوة بني المصطلق كانت بعد غزوة بني قريظة 290 الرؤيا الّتي رآها جويرية قبل قدوم النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى بني المصطلق بثلاث ليال 290 في غزوة بني المصطلق كانت قصّة إفك عائشة 291 وقعة! الغمرة و ذي القصّة 291 في سريّة زيد بن حارثة إلى: الجموم، و: العيص، و: الطرف 292 في غزوة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و سريّة عبد الرحمن بن عوف 293
____________290 في العرينين، و قصّة أبي العاص بن الربيع (صهر النبيّ (صلى الله عليه و آله)) و إسلامه 294 في نزول آية التيمّم 297 في تزويج زينب بنت جحش 297 في غزوة الغابة، و فريضة الحجّ 298 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) صلّى صلاة الاستسقاء 299 في سريّة عبد اللّه بن عتيك 302 قصّة العرينين 304 في غزوة بني لحيان 305 قصّة جويرية و ما قال لها أبوها 307 غزوة ذات السلاسل 308
الباب التاسع عشر قصة افك عائشة، و الآيات فيه، و فيه: حديثان
309
تفسير الآيات، و انّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهنّ خرج سهمها خرج بها، و قصة عائشة مفصّلا 310
تفسير قوله تعالى: «وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ» 315
في أنّ قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ» نزلت في مارية القبطيّة 316 291
الباب العشرون غزوة الحديبية و بيعة الرضوان و عمرة القضاء و سائر الوقائع، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا
317
تفسير الآيات 319
في قوله تعالى: «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ» 320 في أشهر الحرم، و معنى قوله عزّ اسمه: «وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ» 321
تفسير قوله تعالى: «وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ» 323
معنى قوله عزّ و جلّ: «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ» و بيعة الرضوان، و العلّة الّتي من أجلها سمّيت هذه البيعة بيعة الرضوان 324 معنى قوله جلّ جلاله و عظم شأنه: «إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» و المراد من الشجرة 326 قصّة فتح الحديبيّة 329 في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قريش في عمرة القضاء 333
تفسير قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ» 337
في قوله عزّ اسمه: «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» و لمّا نزلت هذه الآية طلّق عمر بن الخطّاب امرأتين كانتا له بمكّة مشركتين 338 قصّة زينب رضي اللّه تعالى عنها بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 339 في كيفيّة الامتحان المؤمنات 339 فيما قاله المشركون لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ارجاع المسلمين إليهم 344 معنى قوله عزّ من قائل: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً» و المراد من الفتح 345 292 العلّة الّتي من أجلها نزلت سورة الفتح 347 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لقريش: خلّوا بيني و بين العرب 349 في أنّ عمر بن الخطّاب أنكر على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله). 350 معنى قوله تبارك و تعالى: «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ» 355 من معجزاته (صلى الله عليه و آله) لمّا خرج للعمرة سنة الحديبيّة و منعت قريش من دخوله مكّة 358 قصّة الحديبية، و ان المشركين احتبسوا عثمان 361 في كتاب كتب بين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قريش في عمرة القضاء 362 قصّة المغيرة و ثلاثة عشر رجلا من بني مالك و مقوقس سلطان الاسكندريّة، و غدرهم المغيرة و إسلامه 369 فيما رواه صاحب جامع الأصول من عمرة القضاء 371 في نساء المؤمنات اللاتي هاجرن إلى المدينة 373 في سريّة عكاشة، و محمّد بن مسلمة 373 في سريّة أبي عبيدة بن الجرّاح، و زيد بن حارثة بالجموم و العيص و الطرف و حسمى 374 في سريّة زيد بن حارثة إلى وادى القرى، و سريّة عبد الرّحمن بن عوف، و سريّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى فدك 376 293 الباب الواحد و العشرون مراسلاته (صلى الله عليه و آله و سلم) الى ملوك العجم و الروم و غيرهم، و ما جرى بينه و بينهم، و بعض ما جرى الى غزوة خيبر، و فيه: 10- أحاديث 377 فيما نقل رسول هرقل من النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 378 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث دحية الكلبيّ إلى قيصر و ما قاله الاسقف و سؤال قيصر عن أبي سفيان 379 في ارساله (صلى الله عليه و آله) جرير إلى ذي الكلاع و قومه 380 كتابه (صلى الله عليه و آله) إلى كسرى 381 في كتاب كتب كسرى إلى باذان عامله باليمن 382 في أنّ المقوقس لمّا وصل إليه حاطب أكرمه و أخذ كتاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أهدى إليه (صلى الله عليه و آله) أربع جوار منهنّ مارية أمّ إبراهيم و اختها سيرين 383 قصّة هرقل و رسول النبيّ (صلى الله عليه و آله) إليه و ما قال و فعل بالرسول 384
كتاب هرقل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 386
كتابه (صلى الله عليه و آله) إلى كسرى، و شقّه بعد قراءته 389 قصّة بانوبه و خرخسك رسولا باذان بأمر كسرى إلى المدينة و قد حلقا لحاهما و أعفيا شوار بهما و كانا قد دخلا على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فكره النظر اليهما، و قال: ويلكما من أمركما بهذا 390 كتابه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى النجاشيّ و جوابه إليه 392 294 قصّة هوذة بن عليّ الحنفيّ 394 فيما نقل من خطّ الشهيد (رحمه اللّه تعالى) في كتاب كتب عليّ (عليه السلام) بأمر النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 397 إلى هنا انتهى الجزء العشرون و هو الجزء السادس من المجلّد السادس في تاريخ نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه و آله) 295 فهرس الجزء الحادي و العشرون [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب الثاني و العشرون غزوة خيبر و فدك، و قدوم جعفر بن أبي طالب (ع) و الآيات فيه، و فيه: 37- حديثا
1 فرار عمر بن الخطّاب، و قول الرسول (صلى الله عليه و آله) لأعطينّ الراية... 3
الرؤيا الّتي رآها صفيّة بنت حيّ بن أخطب 5 اهدت زينب بنت الحارث شاة مشويّة مسمومة للنبيّ (صلى الله عليه و آله) 6 قدوم جعفر يوم فتح خيبر 8 مرحب و رجزه 9 قصّة أسامة بن زيد 11 اشعار حسّان في فتح خيبر 16
صلاة جعفر الطيّار (عليه السلام) 24
الباب الثالث و العشرون ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر الى غزوة موته، و فيه: 3- أحاديث
41 قصّة أمّ حبيبة و زوجها عبد اللّه و تنصّره بعد الإسلام 43
خطبة النجاشيّ لتزويج أمّ حبيبة لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 44
مارية و اختها سيرين 45 296
الباب الرابع و العشرون غزوة موته و ما جرى بعدها الى غزوة ذات السلاسل، و فيه: 12- حديثا
50 شهادة زيد بن حارثة و جعفر بن أبي طالب (عليهما السلام) 53 أوّل رجل عقر في الإسلام جعفر بن أبي طالب (عليهما السلام) 62
الباب الخامس و العشرون غزوة ذات السلاسل، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
66 قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبي بكر: يا أبا بكر خالفت أمري 70
عمل عمر بن الخطّاب خلاف قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 71
الباب السادس و العشرون فتح مكّة، و الآيات فيه، و فيه: 34- حديثا
91
كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكّة و نزول جبرئيل 94
بيعة النساء 98 دخوله (صلى الله عليه و آله) مكّة و قوله (صلى الله عليه و آله) من دخل دار أبي سفيان و دار حكيم بن حزام فهو آمن، و من أغلق بابه و كفّ يده فهو آمن 104 كيفيّة و شرائط بيعة النساء 113 أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بحبس أبي سفيان لئلا يغدر 129 297
الباب السابع و العشرون ذكر الحوادث بعد الفتح الى غزوة حنين، و فيه: 7- أحاديث
139
الباب الثامن و العشرون غزوة حنين و الطائف و أوطاس و سائر الحوادث الى غزوة تبوك، و الآيات فيه، و فيه: 23- حديثا
146 أمر سلمان رضي اللّه تعالى عنه بنصب المنجنيق في حصن الطائف 168 في ولادة إبراهيم بن الرسول (صلى الله عليه و آله) 183
الباب التاسع و العشرون غزوة تبوك و قصة العقبة، و الآيات فيه، و فيه: 28- حديثا
185 تهيّأ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى تبوك و خطب (صلى الله عليه و آله) لأصحابه 210
خطبة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و فيها كلمات القصار 211
البكّاءون كانوا سبعة نفر 218 298
الباب الثلاثون قصة أبي عامر الراهب، و مسجد الضرار، و فيه ما يتعلق بغزوة تبوك، و الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث
252 الباب الواحد و الثلاثون نزول سورة البراءة و بعث النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليا (ع) بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكّة، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا 264
الباب الثاني و الثلاثون المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات، و الآيات فيه، و فيه: 20- حديثا
276 جاء النبيّ (صلى الله عليه و آله) آخذا بيد عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) خلفه 277 قول الزمخشري في المباهلة 280 قول إمام الرازيّ في المباهلة و الكساء 282 إنّ للّه تعالى عرض على آدم (عليه السلام) معرفة الأنبياء (عليهم السلام) و ذرّيّتهم 310 ما نقله الإماميّة و أهل السنّة في نصارى نجران 343 299
الباب الثالث و الثلاثون غزوة عمرو بن معدىكرب، و فيه: حديثان
356
الباب الرابع و الثلاثون بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) الى اليمن، و فيه: 7- أحاديث
360
الباب الخامس و الثلاثون قدوم الوفود على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و سائر ما جرى الى حجة الوداع، و فيه: 5- أحاديث
364 قصّة رجم امرأة جاءت إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) أربع مرّات 366 قصّة الملاعنة بين عويمر و امرأته خوله، و نزول آية القذف 367 بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث يدعوهم إلى الإسلام 369 قصّة عامر بن الطفيل و قوله للنبيّ (صلى الله عليه و آله) تجعل لي الأمر بعدك 372 الباب السادس و الثلاثون حجة الوداع و ما جرى فيها الى الرجوع الى المدينة، و عدد حجه و عمرته (ص)، و سائر الوقائع الى وفاته (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 41- حديثا 378 خطبته (صلى الله عليه و آله) في حجّة الوداع 380 نزوله (صلى الله عليه و آله) إلى غدير خم 386 300 حجّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) عشرين حجّة 398 سريّة أسامة بن زيد لغزو الروم 410 قصّة مسيلمة الكذّاب و العنسي الكاهن لعنهما اللّه 411 إلى هنا انتهى الجزء الحادي و العشرون، و هو الجزء السابع من المجلد السادس في تاريخ نبيّنا الاكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) 301 فهرس الجزء الثاني و العشرون [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة] الباب السابع و الثلاثون ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة، و فيه نوادر أخباره، و أحوال أصحابه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الآيات فيه، و فيه: 142- حديثا 1 رجا اميّة بن أبي الصلت أن يكون هو الرسول 35 قصّة ثعلبة بن حاطب و نموّ أمواله بدعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله) 40 قصّة أبو لبابة و تخلّفه عن غزوة تبوك و أوثق بسوار المسجد و نزول آية التّوبة و الصدقة: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»، و: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً» 42 قضيّة: «وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا» 59 الأحمق المطاع في قومه 64 أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت الأنصاري 71 قصّة بلال، و صار حيّا بعد القتل بدعاء النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 78 المؤمن في صحّته و سقمه سواء في الأجر 83 في أنّ أكثم بن صيفي عاش ثلاثمائة و ثلاثين سنة و آمن و مات قبل أن يرى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 87 302 قصّة أبو لبابة و أنّه شدّ إلى الأسطوانة المسجد، و قبول توبته 94 إسلام أبو الدرداء 113 امر الناس بخمس فعملوا بأربع و تركوا واحدة 115 قصّة جويبر و تزويجه الدلفاء بنت زياد برسالة من رسول (صلى الله عليه و آله) 119 ثلاث نسوة أتين رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لشكاية عن أزوجهنّ 124 سمرة بن جندب و كان له نخل و ايذاؤه بالأنصاري 134 ذو النمرة و كان قبيح المنظر و نزل جبرئيل بسلام من اللّه له 140 ترك بلال الأذان فترك يومئذ: حيّ على خير العمل 142 قصّة امرأة و كانت مطيعة لزوجها حتّى مرض و مات أبوها و لم تحضره. 145 303
أبواب ما يتعلق به (صلى الله عليه و آله) من أولاده و ازواجه و عشائره و أصحابه و امته و غيرها
الباب الأوّل عدد أولاد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و أحوالهم و فيه بعض أحوال أم إبراهيم، و فيه: 26- حديثا
151 عائشة و قذفها بالمارية و جريح القبطي 153 المغيرة بن أبي العاص و آمنه الرسول (صلى الله عليه و آله) ثلاثة أيّام 158 أولاده (صلى الله عليه و آله) 166
الباب الثاني جمل أحوال ازواجه (ص) و فيه قصة زينب و زيد، و الآيات فيه، و فيه: 55- حديثا
170 قصّة زيد بن حارثة و عتقه النبيّ (صلى الله عليه و آله) 172 ترتيب أزواجه (صلى الله عليه و آله) 191 فيما احلّ لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من النساء 207 304
الباب الثالث أحوال أمّ سلمة رضى اللّه عنها، و فيه: 10- أحاديث
221
الباب الرابع أحوال عائشة و حفصة، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
227 حكم من قال لامرأته: أنت عليّ حرام 230 الباب الخامس أحوال عشائره و اقربائه و خدمه و مواليه (صلى الله عليه و آله و سلم)، لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عبّاس و عقيل، و فيه: 65- حديثا 247 أسامي أولاد عبد المطّلب (عليه السلام) 247 كتّابه، و حاجبه، و مؤذّنه، و مناديه، و من كان يضرب أعناق الكفّار بين يديه، و حرّاسه (صلى الله عليه و آله و سلم) 248 من قدّمهم للصلاة باذنه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و عمّاله 249 رسله و المشبّهون به (صلى الله عليه و آله و سلم) 250 من هاجر معه، و من كان خدّامه، و عيونه، و الّذي حلق رأسه، و الّذي حجّمه، و شعراؤه (صلى الله عليه و آله و سلم) 251 مواليه (صلى الله عليه و آله) 255 305 أعمام النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أولادهم 260 قراباته من الرضاعة، و مواليه و جواريه (صلى الله عليه و آله) 262 قصّة الكتابة و نسب عمر بن الخطّاب، و إمام الصادق (عليه السلام) 269 جمال و كمال الرجل على قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) 285
خطبة العباس عمّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) للاستسقاء 290
الباب السادس نادر في قصة صديقه (صلى الله عليه و آله و سلم) قبل البعثة، و فيه: 5- أحاديث
292
الباب السابع صدقاته و أوقافه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فيه: 6- أحاديث
295 عمر بن عبد العزيز و فدك 295
الباب الثامن فضل المهاجرين و الأنصار و سائر الصحابة و التابعين و جمل أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 19- حديثا
301 في أنّ للايمان درجات و منازل 308 أصحاب الصفة 310 306
الباب التاسع قريش و سائر القبائل ممن يحبه الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و يبغضه، و فيه: 4- أحاديث
313
الباب العاشر فضائل سلمان و أبي ذر و مقداد و عمّار رضى- اللّه تعالى عنهم و فيه فضائل بعض أكابر الصحابة و فيه: 85- حديثا
315 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لاصحابه: أيّكم يصوم الدّهر و يحيي اللّيل و يختم القرآن في كلّ يوم 317 في أنّ أبا ذر كان في منزل سلمان و كان ضيفه و تقليبه الرغيفين 320 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر 329 في أنّ بلالا كان عبدا اشتراه أبو بكر و أعتقه 338 عمّار و ما أصاب به 340 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لم علم أبو ذرّ ما في قلب سلمان لقتله، و بيان السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 343 في أنّ الناس ارتدّ بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) الّا ثلاثة 352 307
الباب الحادي عشر كيفية إسلام سلمان و مكارم أخلاقه و بعض مواعظه و سائر أحواله رضى اللّه تعالى عنه و فيه: 30- حديثا
355 احتجاج سلمان الفارسيّ على عمر بن الخطّاب 360 احتجاج آخر لسلمان و عمر 381 اخبار سلمان بوقائع كربلا حين مروره منه إلى المدائن 386
خطبة سلمان و أشار فيه إلى فضائل علي (عليه السلام) 387
وفاة سلمان رضي اللّه تعالى عنه 391 الباب الثاني عشر كيفية إسلام أبى ذر رضى اللّه تعالى عنه و سائر أحواله الى وفاته و ما يختص به من الفضائل و المناقب و فيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة، و فيه: 51- حديثا 393 وفاة أبي ذر رضي اللّه تعالى عنه 399
دعاء لأبي ذر رضي اللّه تعالى عنه 401
قيل لأبي ذر: ما لنا نكره الموت 402 كتابة أبي ذر إلى حذيفة، و جواب حذيفة 408 خرّج أبو ذرّ و شيّعوه عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و عقيل و عمّار 412 كيف كان سبب إسلام أبي ذر 421 قول النبيّ (صلى الله عليه و آله) في حقّ أبي ذر 433 308
الباب الثالث عشر أحوال مقداد رضي اللّه عنه و ما يخصه من الفضائل و فيه فضائل بعض الصحابة، و فيه: 9- أحاديث
437 ارتد النّاس بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلّا ثلاثة نفر، و عمّار جاض جيضة ثمّ رجع 440
الباب الرابع عشر فضائل امته (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما اخبر بوقوعه فيهم، و نوادر أحوالهم، و الآيات فيه، و فيه: 11- حديثا
441 رفع عن أمّتي تسعة 443 إنّ اللّه أعطى هذه الامّة مرتبة الخليل، و الكليم، و الحبيب 444 يأتي على الناس زمان 453 309
أبواب ما يتعلق بارتحاله الى عالم البقاء (صلى الله عليه و آله) ما دامت الأرض و السماء
الباب الأوّل وصيته (صلى الله عليه و آله و سلم) عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر و فيه: 48- حديثا
455 في قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): ادعوا لي خليلى 462 وداع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قوله لعائشة و حفصة 467 قالوا: إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ليهجر 472 آخر خطبة خطب بها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 475 وصيته (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ (عليه السلام) بالغسل 492 دخل سلمان على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في مرضه الّذي قبض فيه 502
الباب الثاني وفاته و غسله و الصلاة عليه و دفنه (ص) و فيه: 70- حديثا
503 أوصى (صلى الله عليه و آله) أن لا يغسّله غير عليّ (عليه السلام) 506 وداع الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و قصة القضيب الممشوق 508 310 اليوم الّتي قبض فيه الرسول (صلى الله عليه و آله) 514 اغتنم القوم الفرصة لشغل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فتبادروا إلى ولاية الأمر 519 حضر ملك الموت عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) 533 قال النبيّ (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) إنّك أوّل أهلي لحوقا بي 535 كفّن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في ثلاثة أثواب 541 رثاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) في مرثية الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و فاطمة (عليها السلام) 547
الباب الثالث غرائب أحواله بعد وفاته و ما ظهر عند ضريحه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه: 13- حديثا
550 إلى هنا انتهى الجزء الثّاني و العشرون حسب تجزئة الناشرين في الطبعة الحديثة، و به يتمّ المجلّد السّادس حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا بفضله 311 فهرس الجزء الثالث و العشرون كتاب الإمامة و هو المجلد السابع من بحار الأنوار المشتمل على جمل أحوال الأئمّة الكرام عليهم الصلاة و السلام و دلائل إمامتهم و فضائلهم و مناقبهم و غرائب أحوالهم
خطبة الكتاب
الباب الأوّل الاضطرار الى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة، و الآيات فيه، و فيه: 118- حديثا
1
تفسير الآيات و الأقوال في معنى المنذر في قوله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 1
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): إنّما أنت منذر 2 معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» 4 312 فيما قاله عليّ بن الحسين (عليهما السلام) في الأئمّة (عليهم السلام) 5 قصّة هشام بن الحكم و عمرو بن عبيد الملحد في إثبات الإمامة 6 قصّة رجل من أهل الشام 9 الحجّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 17 المرجئة و الحروريّة و معنى الزنديق 18 العلّة الّتي من أجلها يحتاج الناس إلى النبيّ و الامام 19 في أنّ الامام (عليه السلام) كان آخر من يموت من ذريّة آدم (عليه السلام) كلّهم في انتهاء الدّنيا 21 في أنّ اللّه تبارك و تعالى شأنه ما ترك الأرض منذ قبض آدم (عليه السلام) إلّا و فيها إمام يهتدى به 23 في أنّ الأرض لن تبقي بغير الامام 24 في أنّ الأرض لو خلت طرفة عين من حجّة لساخت بأهلها 29 معنى قوله عزّ من قائل: «وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» 30 العلّة الّتي من أجلها جعل أولى الأمر 32 في أنّ نوح (عليه السلام) عاش بعد النزول من السفينة خمسمائة سنة 33 في قول الصادق (عليه السلام): كان بين عيسى (عليه السلام) و بين محمّد (صلى الله عليه و آله) خمس مائة عام 33 في قول الرضا (عليه السلام): نحن حجج اللّه في أرضه، و خلفاؤه في عباده، و امناؤه على سرّه، و نحن كلمة التقوى، و العروة الوثقى، و بنا يمسك اللّه السماوات و الأرض، و بنا ينزّل الغيث، و ينشر الرحمة 35 في أنّ العلم الّذي اهبط مع آدم (عليه السلام) لم يرفع 39 في منزلة الامام، و أنّ الحجّة لا تنقطع من الأرض إلّا أربعين يوما قبل يوم القيامة 41 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامّة كمثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم 44 313 فيما روى كميل بن زياد رضي اللّه تعالى عنه عن أمير المؤمنين (عليه السلام): الناس ثلاثة: عالم ربّاني، و متعلّم على سبيل نجاة، و همج رعاع، و أنّ العلم خير من المال 45 في حديث كميل و الراوون عنه 47 في الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) بالكوفة 54
الباب الثاني في اتصال الوصية و ذكر الأوصياء من لدن آدم على نبيّنا و آله و (عليه السلام) إلى آخر الدهر، و فيه: 3- أحاديث
57 أسماء بعض الأنبياء و الأوصياء (عليهم السلام) 57 قصّة هابيل (عليه السلام) و قابيل 59 آدم (عليه السلام) و ما فعل في انقضاء عمره 60 فيما قاله آدم (عليه السلام) حين موته، و أنّ جبرئيل (عليه السلام) نزل بكفن آدم و بحنوطه و نزل معه سبعون ألف ملك فغسّله هبة اللّه و جبرئيل، و صلّى عليه هبة اللّه و كبّر عليه خمسا و عشرين تكبيرة 61 معنى قوله عزّ و جلّ: «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ» 63 314
الباب الثالث أن الإمامة لا تكون الا بالنص، و يجب على الامام النصّ على من بعده، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
66
تفسير الآيات 66
العلّة الّتي من أجلها تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم 68 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) عرج مائة و عشرين مرّة 69 العلّة الّتي من أجلها صارت الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام) دون الحسن (عليه السلام) 70 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) كان يعرض نفسه على القبائل 74 في قول أبى الحسن الرفاء لابن رامين الفقيه: لمّا خرج النبيّ (صلى الله عليه و آله) من المدينة ما استخلف عليها أحدا؟ قال: بلى استخلف عليّا، قال: و كيف لم يقل لأهل المدينة اختاروا فانّكم لا تجتمعون على الضلال! قال: خاف عليهم الخلف و الفتنة، قال: فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته، قال: هذا أوثق، قال فاستخلف أحدا بعد موته؟ قال: لا، قال: فموته أعظم من سفره، فكيف أمن على الامّة بعد موته ما خافه في سفره و هو حيّ عليهم؟! فقطعه. 75 الباب الرابع وجوب معرفة الامام، و انه لا يعذر الناس بترك الولاية، و ان من مات و لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة الجاهلية و كفر و نفاق، و فيه: 40- حديثا 76 أدنى ما يكون به الرجل ضالّا 82 315 انّ اللّه تعالى ما خلق العباد إلّا ليعرفوه 93
الباب الخامس ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع، و فيه: 6- أحاديث
/ 95 الباب السادس ان الناس لا يهتدون الا بهم، و انهم الوسائل بين الخلق و بين اللّه، و انه لا يدخل الجنة الا من عرفهم (عليهم السلام) و فيه: 11- حديثا 99
الباب السابع فضائل أهل البيت (عليهم السلام) و النصّ عليهم جملة من خبر الثقلين و السفينة و باب حطة و غيرها، و فيه: 118- حديثا
104 انّ مثل أهل بيتي في أمّتي 119 إنّي تارك فيكم الثقلين 132
الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله) 141
بيان السيّد المرتضى (رحمه اللّه تعالى) 155
معنى العترة 157 فما تقولون في قول أبي بكر 158 316 كيف تدّعون الإجماع 159 معنى: اقتدوا بالّذين من بعدي 162
أبواب الآيات النازلة فيهم عليهم الصلاة و السلام
الباب الثامن ان آل يس آل محمّد (صلّى اللّه عليه و عليهم أجمعين) و فيه: 12- حديثا
167 الدليل في أنّ: آل يس هم آل محمّد (صلى الله عليه و آله) 170 الباب التاسع انهم (عليهم السلام) الذكر، و أهل الذكر، و انهم المسئولون، و انه فرض على شيعتهم المسألة و لم يفرض عليهم الجواب، و الآيات فيه، و فيه: 65- حديثا 172 يسألون يوم القيامة عن أداء شكر القرآن 175 الأئمّة (عليهم السلام) إن شاءوا أجابوا و إن شاءوا لم يجيبوا 176 معنى قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»* 181 في أنّ الصادق (عليه السلام) أجاب في مسئلة واحدة بثلاث أجوبة 185 ما سمّي المؤمن مؤمنا إلّا كرامة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 186 317
الباب العاشر انهم (عليهم السلام) أهل علم القرآن و الذين اوتوه و المنذرون به، و الراسخون في العلم و فيه: 54- حديثا
188 في أنّ القرآن زاجر و آمر، و فيه: محكم و متشابه 191 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ما دخل رأسى نوما و لا غمضا حتّى علمت 196
الباب الحادي عشر انهم (عليهم السلام) آيات اللّه و بيناته و كتابه، و فيه: 20- حديثا
206 ابن نباتة و أمير المؤمنين (عليه السلام) 211 الباب الثاني عشر ان من اصطفاه اللّه من عباده و أورثه كتابه هم الأئمّة عليهم الصلاة و السلام و انهم آل إبراهيم و أهل دعوته، و الآيات فيه، و فيه: 51- حديثا 212
تفسير الآيات 212
تفسير قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ» 213
في قول الصّادق (عليه السلام): الظالم لنفسه منّا من لا يعرف حقّ الامام 213 318 معنى قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» 214 فيما سئلا رجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) 215 في أنّ قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» كان خاصّا لولد فاطمة (عليها السلام) 215 فيما رواه السيّد ابن طاوس (قدس الله روحه) في معنى قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ» 218 معنى قوله عزّ اسمه: «جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها»* 220 في ولاية عليّ (عليه السلام) 221 في قوله جلّ جلاله: «وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ» 223 فيما أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى نبيّه محمّد (صلى الله عليه و آله) لمّا قضى نبوّته و استكملت أيّامه في العلم و ميراث العلم و آثار علم النبوّة و الاسم الأكبر 225
الباب الثالث عشر ان مودتهم أجر الرسالة، و سائر ما نزل في مودتهم، و فيه: آيتان، و: 32- حديثا
228 في أنّ قوما عيّروا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بكثرة تزويج النساء، فنزلت قوله تبارك و تعالى: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» 229 في أنّ الأنبياء (عليهم السلام) خلقوا من أشجار شتّى 230 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حين قدم المدينة قالت الأنصار هذه أموالنا فاحكم فيها غير حرج و لا محظور، فنزلت قوله جلّ جلاله: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» 231 معنى: الْقُرْبى* 232 319 معنى: الآل، و ما ذكره صاحب الكشّاف 233 في الدّعاء للآل، و أشعار من الشافعي 234 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي و آذاني في عترتي 235 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها 241
الخطبة الّتي خطبها علي (عليه السلام) بأمر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 243
فيمن انتمى إلى غير مواليه، و من أحدث في الإسلام حدثا، أو آوي محدّثا، و من سرق شبرا من الأرض 244 في فضائل أهل البيت عليهم الصّلاة و السّلام 245 في أنّ لكلّ دين أصلا و دعامة و فرعا و بنيانا، و إنّ أصل الدّين و دعامته قول: لا إله إلّا اللّه، و إنّ فرعه و بنيانه محبّة أهل البيت عليهم الصّلاة و السّلام 247 فيما رواه البخاريّ و مسلم في صحاحهما و في الجمع بين الصّحاح الستّة في تفسير قوله تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» 250 فيما قاله المنافقون 253
الباب الرابع عشر في تأويل قوله تبارك و تعالى شأنه: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ»، و فيه: 12- حديثا
254 في قول أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله عزّ شأنه: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» من قتل في مودّتنا 254 320 في قول أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله جلّ جلاله: «بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ» يعني:
الحسين (عليه السلام) 255 فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في معنى الآية 255
الباب الخامس عشر تأويل الوالدين و الولد و الارحام و ذوى القربى بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 23- حديثا
257 معنى قوله تعالى: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»* 257 معنى قوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» 258 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 259 في قول موسى بن جعفر (عليهما السلام): يعظم ثواب الصّلاة على قدر تعظيم المصلّي على أبويه الأفضلين: محمّد و عليّ 260 فيما قالته فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء 261 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) حقّ قرابات أبوي ديننا محمّد و عليّ 262 قصّة الرّجل الّذي أعطى خبزا و إداما برجل و امرأة من قرابات محمّد و عليّ فرزق خمسمائة دينار بالحال و مائة الف دينار بعده و... 264 قال الصّادق (عليه السلام) إنّ رحم الأئمّة (عليهم السلام) من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ليتعلّق بالعرش 265 عن الصّادق (عليه السلام) الرحم معلقة العرش تقول: اللّهم صل من وصلني و اقطع من قطعني 268 321 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) جاء إلى فاطمة (عليها السلام) و قال لها: إنّك تلدين ولدا تقتله أمّتي من بعدي، فولد الحسين (عليه السلام) 272
الباب السادس عشر ان الأمانة في القرآن الإمامة، و الآيات فيه، و فيه: 30- حديثا
273 في أنّ: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»، يعني ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 275 يعرف الامام بثلاثة خصال 277 عرض الأمانة على الطيور و الأرضين 282
الباب السابع عشر وجوب طاعتهم، و انها المعنى بالملك العظيم، و انهم اولو الامر، و انهم الناس المحسودون، و الآيات فيه، و فيه: 65- حديثا
283 في أنّ معنى: «وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»، هم الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة 286 في أنّ الأعمال بدون الولاية باطل 294 322
الباب الثامن عشر انهم أنوار اللّه، و تأويل آيات النور فيهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 42- حديثا
304 عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ»: الميت الّذي لا يعرف شيئا فاحييناه بهذا الأمر و جعلنا له نورا (معرفة الامام) يمشي به في الناس 310 في قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إنّما مثلنا في كتاب اللّه كمثل مشكاة 311 عن أبي الحسن (عليه السلام) أكثر من ذكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، لزيادة الفهم و العلم 313 معنى قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 318
الباب التاسع عشر رفعة بيوتهم المقدّسة في حياتهم و بعد وفاتهم (عليهم السلام) و انها المساجد المشرفة، و فيه: 19- حديثا
325 في أنّ معنى قوله تعالى: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»، هي بيوت الأنبياء (عليهم السلام)، و بيت عليّ (عليه السلام) منها 327
الباب العشرون عرض الاعمال عليهم عليهم الصلاة و السلام و أنهم الشهداء على الخلق، و الآيات فيه، و فيه: 75- حديثا
333 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كانوا أمّة وسطا 336 في أنّ حياة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و رحلته خير للناس 323 قال الصادق (عليه السلام) لداود بن كثير الرقى: عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس، فرأيت صلتك لابن عمّك فسرّني 339 في أنّ الأعمال تعرض كل خميس على رسول اللّه و عليّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) 344 تعرض الأعمال يوم الخميس على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و على الأئمّة (عليهم السلام) 345 قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حياتي خير لكم و مماتي خير لكم 349 إنّ عمّارا قال: يا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) وددت أنك عمّرت فينا عمر نوح (عليه السلام) 353 قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): تعرض عليّ أعمالكم بأسمائكم و أسماء آبائكم 353 الباب الواحد و العشرون تأويل المؤمنين و الايمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم الصلاة و السلام، و الكفّار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم، و فيه: 100- حديث 354 معنى قوله تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» 365 في ان معنى قوله عزّ و جلّ: «أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ»، يعني بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) 367 في أن منخل بن جميل الأسديّ: ضعيف و فاسد الرواية 372 قصّة عليّ بن الحسين (عليهما السلام) و غلامه، و أراد أن يضربه فقرأ: «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا...» 384 من أراد اللّه به خيرا سمع و عرف ما يدعوه إليه 387 اللواء من النور بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في القيامة 388 324 إطلاق لفظ الشرك و الكفر، و الأقوال في مصداق الفاسق و الكافر 390
الباب الثاني و العشرون في تأويل قوله تعالى: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ»، و فيه: 4- أحاديث
391 في أنّ معنى قوله عزّ و جلّ: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ» هو الولاية 391 فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله عزّ اسمه: «قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ» 392 إلى هنا انتهى الجزء الثالث و العشرون، و هو الجزء الأوّل من المجلّد السابع 325 فهرس الجزء الرابع و العشرون [بقية أبواب الآيات النازلة فيهم عليهم الصلاة و السلام] الباب الثالث و العشرون انهم (ع) الابرار و المتقون و السابقون و المقربون و شيعتهم أصحاب اليمين و أعدائهم الفجار و الاشرار و أصحاب الشمال، و فيه: 25- حديثا 1 السباق ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، و حبيب، و عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 8
الباب الرابع و العشرون انهم (ع) السبيل و الصراط و هم و شيعتهم المستقيمون عليها، و فيه: 56- حديثا
9 معنى قوله تعالى: «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا» أي الثاني 19
الباب الخامس و العشرون في أن الاستقامة انما هي على الولاية، و فيه: 8- أحاديث
25 المؤمن، و نزع روحه و ظهور ملك الموت له 26 326
الباب السادس و العشرون أن ولايتهم الصدق، و انهم الصادقون و الصديقون و الشهداء و الصالحون، و الآيات فيه، و فيه: 17- حديثا
30 معنى: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»، و هم آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و الاستدلال بهذه الآية 33 الاستدلال بآية: «كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» و الأقوال فيه، و إجماع الأمة 34 كيف يحصل العلم بتحقّق الإجماع، و فيه جواب إمام الرازيّ 36 لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون فيه ثلاث خصال، سنّة من ربّه، سنّة من نبيّة، و سنّة من وليّه، فأما السنّة من ربّه: فكتمان سرّه، و أمّا السنّة من نبيّه: فمداراة الناس، و أمّا السنة من وليّه: فالصبر في البأساء و الضّراء 39
الباب السابع و العشرون في قوله تعالى: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ، و فيه: 4- أحاديث
40
الباب الثامن و العشرون ان الحسنة و الحسنى الولاية، و السيئة عداوتهم (ع) و فيه: 23- حديثا
41 معنى قوله عزّ من قائل: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ»*، حبّ أهل البيت، «وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ»*، بغض أهل البيت (عليهم السلام) 45 327 الباب التاسع و العشرون انهم (عليهم السلام) نعمة اللّه و الولاية شكرها و انهم فضل اللّه و رحمته، و ان النعيم هو الولاية، و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (ع) و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا 48 عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»، قال نحن النعيم 56 اجتمع نفر من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في مسجد المدينة 63
تفسير قوله تعالى: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ» 66
الباب الثلاثون انهم (ع) النجوم و العلامات، و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم و الآيات فيه، و فيه: 32- حديثا
67
تفسير و تأويل بعض آيات سورة الرحمن 67
معنى قوله تعالى: «رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ»، و هم النبيّ و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) 69 معنى قوله تعالى: «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» 72 عن عليّ (عليه السلام) قال: مثل أهل بيتي مثل النجوم، كلّما أفل نجم طلع نجم 82 328
الباب الواحد و الثلاثون انهم (ع) حبل اللّه المتين و العروة الوثقى و انهم آخذون بحجزة اللّه، و الآيات فيه، و فيه: 9- أحاديث
82 معنى: حبل اللّه، و الأقوال فيه 83
الباب الثاني و الثلاثون ان الحكمة معرفة الامام، و فيه: 4- أحاديث
86
الباب الثالث و الثلاثون انهم (ع) الصافون و المسبحون و صاحب المقام المعلوم و حملة عرش الرحمن، و انهم السفرة الكرام البررة، و فيه: 11- حديثا
87 قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في عليّ (عليه السلام): مرحبا بمن خلقه اللّه قبل آدم بأربعين ألف عام، و فيه بيان الأئمّة (عليهم السلام) 88
الباب الرابع و الثلاثون انهم (عليهم السلام) أهل الرضوان و الدرجات و اعدائهم أهل السخط و العقوبات، و فيه: 7- أحاديث
92 عن الصادق (عليه السلام) قال: اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم فانّها سورة الحسين (عليه السلام) و ارغبوا فيها رحمكم اللّه 93 329 المؤمن و قبض روحه و ما يقول له الملك الموت و التمثل له النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام) 94
الباب الخامس و الثلاثون انهم (عليهم السلام) الناس، و فيه: 7- أحاديث
94 الناس و أشباه الناس و النسناس 95 معنى النسناس، و قيل: هم يأجوج و مأجوج، و قيل خلق على صورة الناس 96
الباب السادس و الثلاثون انهم (ع) البحر و اللؤلؤ و المرجان و فيه: 7- أحاديث
97 البحرين: عليّ و فاطمة (عليهما السلام)، و برزخ: محمّد (صلى الله عليه و آله)، و اللّؤلؤ و المرجان:
الحسن و الحسين (عليهما السلام) 98 الباب السابع و الثلاثون انهم (ع) الماء المعين و البئر المعطلة و القصر المشيد و تأويل السحاب و المطر و الظل و الفواكه و سائر المنافع الظاهرة بعلمهم و بركاتهم (ع) و فيه: 21- حديثا 100 معنى قوله تبارك و تعالى: «فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ»، و في أنّ الدين، ولاية عليّ (عليه السلام) 105 330
الباب الثامن و الثلاثون في تأويل النحل بهم ((عليهم السلام)) و فيه: 7- أحاديث
110
الباب التاسع و الثلاثون انهم (ع) السبع المثانى، و فيه: 10- أحاديث
114 معنى: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ 117
الباب الأربعون انهم (ع) اولو النهى، و فيه: حديث
118
الباب الواحد و الأربعون انهم (ع) العلماء في القرآن و شيعتهم اولو الالباب و فيه: 12- حديثا
119
الباب الثاني و الأربعون انهم (ع) المتوسمون، و يعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم، و الآيات فيه، و فيه: 21- حديثا
123 كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة و اتته امرأة تستعدي لزوجها 129 331 الباب الثالث و الأربعون انه نزل فيهم (ع) قوله تعالى: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً، الى قوله: و اجعلنا للمتقين اماما، و فيه: 11- حديثا 132
الباب الرابع و الأربعون انهم (ع) الشجرة الطيبة في القرآن و اعدائهم الشجرة الخبيثة، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
136
الباب الخامس و الأربعون انهم (ع) الهداية و الهدى و الهادون في القرآن، و فيه: 42- حديثا
143 عن عليّ (عليه السلام): و الّذي نفسي بيده ليفترقن هذه الامّة على ثلاث و سبعين فرقة كلّها في النار إلّا فرقة 144
الباب السادس و الأربعون انهم (عليهم السلام) خير امة و خير ائمة اخرجت للناس و ان الامام في كتاب اللّه تعالى امامان، و فيه 24- حديثا
153 عن الصادق (عليه السلام) إنّ الدنيا لا تكون إلّا و فيها إمامان، برّ و فاجر 157 عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ»، 332 هو أمير المؤمنين (عليه السلام) 158
الباب السابع و الأربعون أن السلم الولاية، و هم و شيعتهم أهل الاستسلام و التسليم، و فيه: 14- حديثا
159 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السلم، ولاية أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) 160 الباب الثامن و الأربعون انهم خلفاء اللّه، و الذين إذا مكنوا في الأرض أقاموا شرايع اللّه و سائر ما ورد في قيام القائم (عليه السلام) زائدا على ما سيأتي، و فيه: 14- حديثا 163 في أنّ معنى قوله تعالى: «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ» هم الأئمّة (عليهم السلام) 164
دعاء الافتتاح الّتي يقرأ في ليالي شهر رمضان و سنده 166
الباب التاسع و الأربعون انهم (ع) المستضعفون الموعودون بالنصر من اللّه تعالى، و الآيات فيه، و فيه: 13- حديثا
167 معنى قوله تعالى: «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ» 168 333
الباب الخمسون انهم (ع) كلمات اللّه و ولايتهم الكلم الطيب، و الآيات فيه، و فيه: 25- حديثا
173 سبعة أبحر، و وجودها في الأرض، و واحدة منها في قرب شروان و عندها عين الحياة الّتي وجدها الخضر (عليه السلام) و واحدة منها بناحية اسفرايين 174 كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام) 177
الباب الواحد و الخمسون انهم (ع) حرمات اللّه، و الآية فيه، و فيه: 6- أحاديث
185 الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، و المسجد، و العترة، يقول المصحف: يا ربّ حرقوني و مزّقوني، و يقول المسجد:
يا ربّ عطّلوني و ضيّعوني، و يقول العترة: يا ربّ قتلونا و طردونا 186 الباب الثاني و الخمسون انهم (ع) و ولايتهم العدل و المعروف و الاحسان و القسط و الميزان، و ترك ولايتهم و أعدائهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغى، و فيه: 14- حديثا 187 العدل: شهادة الإخلاص و انّ محمّدا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و الاحسان: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و الإتيان بطاعتهما، و إيتاء ذي القربى الحسن و الحسين (عليهما السلام) 188 334
الباب الثالث و الخمسون انهم (ع) جنب اللّه و وجه اللّه و يد اللّه و أمثالها، و فيه: 36- حديثا
191 عن الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»، قال نحن وجهه 192 معنى الخبر الّذي رووه: أنّ ثواب لا إله إلّا اللّه، النظر إلى وجه اللّه 201
الباب الرابع و الخمسون ان المرحومين في القرآن هم و شيعتهم (ع)، و فيه: 9- أحاديث
204 قول الصادق (عليه السلام) لزيد الشحّام: اقرأ فانّها ليلة الجمعة قرآنا، فقرأ: «إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ...» 205 لمّا خطب أبو بكر، قام ابيّ بن كعب فقال: يا معاشر المهاجرين، ثمّ ذكر خطبته الطويلة في الاحتجاج على أبي بكر في خلافة عليّ (عليه السلام) إلى أن قال: و أيم اللّه ما اهملتم، لقد نصب لكم علم يحلّ لكم الحلال و يحرم عليكم الحرام، و لو أطعتموه ما اختلفتم، و في قوله تفسير: «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» 206 335
الباب الخامس و الخمسون ما نزل في ان الملائكة يحبونهم و يستغفرون لشيعتهم، و فيه: 8- أحاديث
208 هل الملائكة أكثر أم بنو آدم 210
الباب السادس و الخمسون انهم (ع) حزب اللّه و بقيته و كعبته و قبلته و ان الاثارة من العلم علم الأوصياء، و فيه: 7- أحاديث
211 معنى: بَقِيَّتُ اللَّهِ 212
الباب السابع و الخمسون ما نزل فيهم (ع) من الحق و الصبر و الرباط و العسر و اليسر، و فيه: 22- حديثا
214
تفسير سورة و العصر 214
قال الصادق (عليه السلام): نحن صبّر و شيعتنا أصبر منّا، و ذلك أنّا صبرنا على ما نعلم و صبروا هم على ما لا يعلمون 216 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا»، قال: اصبروا على الفرائض و صابروا على المصائب و رابطوا على الأئمّة (عليهم السلام) 217 336
الباب الثامن و الخمسون انهم (ع) المظلومون و ما نزل في ظلمهم، و فيه: 37- حديثا
221 عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): حرم اللّه الجنّة على ظالم أهل بيتي و قاتلهم و سابيهم و المعين عليهم 224 عن أبي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام) قال: نزلت هذه الآية: «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ» لال محمّد (صلى الله عليه و آله) «إِلَّا خَساراً» 226 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقال: يا عليّ قال:
لبّيك، قال: هلمّ إلىّ، فلما دنا منه قال: يا عليّ (عليه السلام) بتّ اللّيلة حيث تراني فقد سألت ربّي ألف حاجة فقضاها لي، و سألت لك مثلها فقضاها، و سألت لك ربّي أن يجمع لك أمّتي من بعدي فأبى عليّ ربّي، فقال: «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ» 228
الباب التاسع و الخمسون في تأويل قوله تعالى: سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ، و فيه: 6- أحاديث
232 سؤال الحسن البصري عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ» 232
بيان المجلسي (رحمه اللّه) 236
337
الباب الستون تأويل الأيّام و الشهور بالائمة (ع) و فيه: 4- أحاديث
238 معنى: لا تعادوا الأيّام فتعاديكم، و الأسبوع 239 تأويل قوله عزّ اسمه: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ» 240 معجزة من إمام الصادق (عليه السلام) 243
الباب الواحد و الستون ما نزل من النهى عن اتخاذ كل بطانة و وليجة و ولى من دون اللّه و حججه (عليهم السلام)، و فيه: 12- حديثا
244 أبان عن الصادق (عليه السلام) قال: يا معشر الاحداث اتقوا اللّه و لا تأتوا الرّؤساء، دعوهم حتّى يصيروا أذنابا 246
الباب الثاني و الستون انهم (عليهم السلام) أهل الأعراف الذين ذكرهم اللّه في القرآن، لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه، و فيه: 20- حديثا
247 جاء ابن الكوّا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و سئل عنه تفسير قوله جلّ جلاله:
«وَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا 338 الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها»، قال (عليه السلام) نحن البيوت الّتي أمر اللّه أن تؤتى من أبوابها 248 قال عليّ (عليه السلام) في تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» نحن الأعراف 253 عن عليّ (عليه السلام) إنّ اللّه خلق ملائكته على صور شتّى، فمنهم من صوّره على صورة الأسد، و منهم على صورة نسر 254 للمفسّرين أقوال شتّى في تفسير الأعراف و أصحابه 256
الباب الثالث و الستون الآيات الدالة على رفعة شأنهم و نجاة شيعتهم في الآخرة و السؤال عن ولايتهم، و فيه: 64- حديثا
257 عن الباقر (عليه السلام) قال: لا يعذر اللّه أحدا يوم القيامة يقول: يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة هم الولاة، و في ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصّة: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» 258 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الكرّة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي و اتّباع أمري، و ولاية عليّ و الأوصياء من بعده و اتّباع أمرهم، يدخلهم الجنة بها معي و مع عليّ وصيّي و الأوصياء من بعده، و الكرة الخاسرة عداوتي و ترك أمري و عداوة عليّ و الأوصياء 339 من بعده، يدخلهم اللّه بها النار في أسفل السّافلين (و الحديث تفسير لقوله تعالى: «تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ»، النازعات) 262 عن الرّضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في قول اللّه تبارك و تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ»، قال يدعى كلّ قوم بامام زمانهم 264 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة وكّلنا اللّه بحساب شيعتنا، ثمّ قرء: «إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ» 267 عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ»، قال عن ولاية عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) 271 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): يا عليّ أنت ديّان هذه الامّة، و المتولّي حسابهم، و أنت ركن اللّه الأعظم يوم القيامة 272 شفاعة أهل البيت (عليهم السلام) 273 مرور فاطمة (عليها السلام) في القيامة 274
الباب الرابع و الستون ما نزل في صلتهم و أداء حقوقهم (ع) فيه: 9- أحاديث
278
تفسير قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» 278
عن الصّادق (عليه السلام): ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدّرهم إلى الامام 279 340 تأويل قوله تعالى: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» 280
الباب الخامس و الستون تأويل سورة البلد فيهم (ع) و فيه: 13- حديثا
280 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في معنى قوله تعالى: «فَكُّ رَقَبَةٍ»، قال: الناس كلهم عبيد النّار إلّا من دخل في طاعتنا و ولايتنا فقد فك رقبته من النّار 281 معنى قوله تبارك و تعالى: «أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً، أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ»، و فيه بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) و فيه معنى: نعثل 282 الباب السادس و الستون انهم الصلاة و الزكاة و الحجّ و الصيام و سائر الطاعات، و اعدائهم الفواحش و المعاصى في بطن القرآن، و فيه بعض الغرائب و تأويلها و فيه: 17- حديثا 286 جواب الإمام الصّادق (عليه السلام) لكتاب المفضل 286 الحرام المحرّم 289 المعرفة في الظاهر و الباطن 290 لم يبعث اللّه نبيّا قطّ إلّا بالبرّ و العدل و المكارم و محاسن الأخلاق و محاسن 341
الأعمال و النهي عن الفواحش كلّه 292
أحكام المتعة من النساء 294 أحكام حجّ التمتع 295 الردّ على من قال: إنّ اللّه هو النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 296 قول الصّادق (عليه السلام) نحن الصّلاة و نحن الصيام و نحن الزكاة و نحن الحجّ و نحن الشهر الحرام و نحن البلد الحرام و نحن قبلة اللّه و نحن وجه اللّه 303 قول الصادق (عليه السلام) لحصين بن عبد الرحمن: يا حصين لا تستصغر مودّتنا فانّها من الباقيات الصالحات 304
الباب السابع و الستون جوامع تأويل ما نزل فيهم (ع) و نوادرها، و فيه: 132- حديثا
305 عن أمير المؤمنين (عليه السلام): القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، و ربع في أعدائنا، و ربع فرائض و أحكام، و ربع حلال و حرام 305 تأويل قوله تعالى: «وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ، وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِيزانَ» 309 تأويل قوله تبارك و تعالى شأنه: «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» 315 كان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أشبه النّاس برسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و كان الحسين (عليه السلام) أشبه النّاس بفاطمة (عليها السلام) و الحسن (عليه السلام) أشبه الناس بخديجة 316 342 قال عليّ (عليه السلام) لا يجتمع حبّنا و حبّ عدوّنا في جوف إنسان، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ» 318 تأويل قوله تعالى: «عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ»، و قوله عزّ اسمه: «لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ» 326 انّ الإسلام بدء غريبا و سيعود غريبا 328 تأويل قوله تعالى: «مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا» 332 تأويل قوله تعالى: «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» 336 تأويل قوله تعالى: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً»، و هو ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 348 تأويل قوله تعالى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» و تأويل: «وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» 350 معنى: أُولُوا الْعَزْمِ 351 الاستطاعة و تأويل قوله عزّ من قائل: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» 353 تأويل قوله تبارك و تعالى جلّ شأنه: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» 357 عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلى الله عليه و آله) المدينة أعطى عليّا (عليه السلام) و عثمان ارضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعليّ (عليه السلام) فقال عليّ (عليه السلام) لعثمان إنّ أرضي لا تصلح إلّا بارضك، فاشتر منّي أو بعني، فقال له: أبيعك، فاشترى منه علي (عليه السلام) فقال له أصحابه: أيّ شيء صنعت، بعت أرضك من عليّ و أنت لو أمسكت عنه الماء ما انبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك بحكمك، قال: فجاء عثمان إلى عليّ (عليه السلام) فقال له: لا اجيز البيع، فقال (عليه السلام) له: بعت و رضيت و ليس ذلك لك، قال: فاجعل بيني و بينك رجلا، قال عليّ (عليه السلام): النبيّ (صلى الله عليه و آله)، فقال عثمان: هو ابن عمك، و لكن اجعل بيني و بينك غيره، فقال عليّ (عليه السلام):
لا احاكمك إلى غير النبيّ (صلى الله عليه و آله) و النبيّ شاهد علينا، فأبي ذلك، فأنزل اللّه: