في أنّ أعلى درجات الجنّة لمن أحبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام)، و أسفل الدرك من النار لمن أبغضهم 93 قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك إنّا نسمّي بأسمائكم و أسماء آبائكم، فينفعنا ذلك؟ فقال: إي و اللّه و هل الدين إلّا الحبّ 95 في قول الملائكة لحمل العرش 97 في محبّة ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 100 في أنّ المرء مع من أحبّ 102 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: خيركم خيركم لأهلي 104 عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا عليّ، و من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو راض عنه فليتوال ابنك الحسن (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و لا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و قد محا اللّه ذنوبه عنه فليتوال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فانّه ممّن قال اللّه عزّ و جلّ: «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ»، و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو قرير- العين فليتوال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه طاهرا مطهّرا فليتوال موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو ضاحك فليتوال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتوال محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّات عدن عرضها السماوات و الأرض اعدّت للمتّقين فليتوال عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ